السيناريو الأسوأ: “السوبرفلونزا H3N2” تضرب بريطانيا.. أغلقت المدارس وأعادت الكمامات
مصادر – وكالات
تشهد بريطانيا حاليًا أزمة صحية غير مسبوقة منذ عام 2010، حيث ارتفعت أعداد مرضى الأنفلونزا في المستشفيات بشكل حاد وغير معتاد، مما دفع خدمات الصحة الوطنية (NHS) إلى وصف الوضع بأنه “السيناريو الأسوأ”.
“السوبرفلونزا” تتجاوز المناعة
يرجع السبب الرئيسي وراء هذه الأزمة إلى تفشي سلالة جديدة ومعدية تُعرف بـ “السوبرفلونزا”، وهي فيروس الأنفلونزا A من نوع H3N2.
ويعود هذا الاسم إلى أن الفيروس شهد تغييرات جينية طفيفة مقارنة بالسنوات السابقة، مما يجعله أكثر قابلية للانتقال وللطفرات. هذه الطفرات تسمح له بتجاوز جزئي للمناعة المكتسبة من العدوى أو التطعيمات السابقة، كما أن السكان يملكون مناعة منخفضة ضده.
الفئات الأكثر تضرراً والإجراءات الاحترازية
تتركز حالات الإصابة بشكل رئيسي بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عاماً، تليهم الفئة العمرية من 15 إلى 24 عاماً.
وقد أدت هذه الزيادة الحادة في الحالات إلى إغلاق بعض المدارس للحد من انتشار العدوى، وتشجيع السلطات على ارتداء الكمامات في المكتبات ووسائل النقل العام، في تذكير بالإجراءات التي كانت سائدة خلال جائحة كوفيد-19.
وتصف الدكتورة نيسا أسلم، من هيئة الصحة الوطنية، الوضع بأن غرف الانتظار في العيادات أصبحت “تعج بالمرضى”، مما يؤكد الضغط الهائل على المنظومة الصحية.





