لا تُغني عن “الخزعة”: فحص اللعاب يكشف مؤشرات مبكرة للسرطان

كتبت : إيناس محمد

كشفت دراسات حديثة عن دور متنام لفحص اللعاب في رصد مؤشرات حيوية قد تنبه إلى وجود تغيرات سرطانية، مع التأكيد على أن هذه التقنية لا تزال مكملة وليست بديلا عن الطرق التشخيصية التقليدية، مثل “الخزعة” التى يتم من خلالها أخذ عينة (أنسجة، خلايا، أو دم) وفحصها مجهريًا للتأكد من وجود خلايا سرطانية وتحديد نوعها.

وأوضحت تلك الدراسات الحديثة أن اللعاب يحتوي على مجموعة من المؤشرات الحيوية المهمة التي يمكن أن تساعد الأطباء في الكشف المبكر عن السرطان أو رصد بدايات تطوره داخل الجسم.

وتشمل هذه المؤشرات بروتينات معينة، وأجزاء من الحمض النووي، بالإضافة إلى مواد تعكس وجود التهابات أو تغيرات خلوية غير طبيعية.

وبينت الدراسات أن تحليل هذه المكونات يتيح للأطباء التعرف على إشارات بيولوجية قد تدل على حدوث تغيرات مرتبطة بنمو الخلايا السرطانية، ما يجعل فحص اللعاب وسيلة واعدة في مجال التشخيص المبكر والمتابعة الصحية، خاصة لكونه إجراء بسيطا وغير مؤلم.

ورغم هذا التقدم العلمي، شدد المتخصصون على أن فحص اللعاب لا يزال أداة مساعدة فقط، ولا يمكن الاعتماد عليه وحده لتأكيد تشخيص السرطان.

وأكدوا أن الخزعة تظل حتى الآن الطريقة الأدق والأكثر موثوقية لتشخيص المرض، نظرا لاعتمادها على فحص عينة نسيجية مباشرة من المنطقة المشتبه بها.

وينظر إلى فحص اللعاب باعتباره خطوة مكملة تدعم القرار الطبي وتسهم في تسريع الاشتباه والتدخل المبكر، دون أن تحل محل الإجراءات التشخيصية المعتمدة حاليا.

طالع المزيد:

زر الذهاب إلى الأعلى