بمناسبة مسلسل “لا ترد ولا تستبدل”.. كيف تحافظ على كليتك عبر نظام غذائي متوازن؟

سر الغذاء في مواجهة الفشل الكلوي

كتبت: إيناس محمد

في ظل الاهتمام المتزايد بقضايا الصحة المزمنة، يبرز مسلسل “لا ترد ولا تستبدل”، للفنانة دينا الشربيني، كأول عمل درامي يُسلط الضوء بشكل مباشر على معاناة مرضى الفشل الكلوي، مشكلا فرصة لإبراز تحديات المرض وكيفية التعامل معه.

ومن هنا، نسلط الضوء على أهمية التغذية السليمة في إدارة الفشل الكلوي ودورها الفعال في تحسين حياة المرضى.

سلاحك الأقوى

يُعتبر اتباع نظام غذائي مدروس من أهم العوامل التي تؤثر بشكل مباشر على مسار مرض الفشل الكلوي.

وفى هذا الصدد يؤكد الدكتور سامر العريان، أخصائي التغذية العلاجية، فى تصريح خاص لـ ” موقع بيان” أن التوازن في تناول الطعام يمكن أن يبطئ من تدهور وظائف الكلى، ويقلل من المضاعفات المرتبطة بالمرض.

كمية الصوديوم

وأوضح العريان أن التحكم في كمية الصوديوم المضافة للطعام يلعب دورا رئيسيا في تنظيم ضغط الدم والحد من احتباس السوائل داخل الجسم، وهو أمر بالغ الأهمية لتخفيف العبء على الكلى.

البروتين

أما فيما يخص البروتين، فيجب تعديله حسب مرحلة المرض، حيث يُنصح بتقليل تناوله في المراحل المتقدمة لتقليل تراكم الفضلات السامة التي تجهد الكلى.

البوتاسيوم والفوسفور

ويشير أخصائي التغذية العلاجية إلى أن السيطرة على مستويات البوتاسيوم والفوسفور في الدم ضرورية جدا خصوصا في مراحل المرض المتقدمة، لأن ارتفاعها قد يؤدي إلى مشاكل خطيرة مثل اضطرابات نظم القلب وهشاشة العظام.

وللسب السابق، ينصح الدكتور سامر باختيار الفواكه والخضروات منخفضة البوتاسيوم، وتجنب الأطعمة المصنعة والمعلبة التي تحتوي على نسب مرتفعة من هذه المعادن.

كمية السوائل المستهلكة

كما لا يمكن تجاهل أهمية مراقبة كمية السوائل المستهلكة يوميا، والتي يجب أن تكون بحسب توصية الطبيب لتجنب مضاعفات احتباس السوائل أو الجفاف.

ويؤكد الدكتور سامر العريان على ضرورة متابعة الحالة الغذائية مع أخصائي تغذية متخصص لتوفير نظام غذائي شخصي يلبي احتياجات كل مريض، مع الأخذ في الاعتبار الحالة الصحية العامة ومرحلة الفشل الكلوي، بهدف تحسين نوعية الحياة وتقليل الاعتماد على الأدوية والتدخلات الطبية.

طالع المزيد:

وزيرة التخطيط تلقي كلمة في حفل إطلاق النسخة الـ50 من تقرير سياسات الغذاء العالمية

زر الذهاب إلى الأعلى