اليوم الثاني من جولة إعادة المرحلة الثانية: فيديوهات البث المباشر باب خلفي لارتكاب مخالفات الانتخابية
- الائتلاف المصري لحقوق الانسان والتنمية يصدر بيانه رقم (3)
كتب: على طه
شهدت الساعات القليلة الماضية من النصف الأول لنهار اليوم الأخير للتصويت فى انتخابات جولة الاعادة للمرحلة الثانية بروز نمط جديد للالتفاف على ضوابط حظر الدعاية الانتخابية تمثل في قيام أعداد لافتة من المرشحين بعمل فيديوهات بث مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي للتعليق أو الحديث عن شكاوي مفترضة في الدوائر التنافسية بما يحقق لهم التواصل مع الناخبين والتحفيز على التصويت لهم
جاء ذلك وفق ما تم رصده في العديد من الدوائر الانتخابية التى تجرى فيخا انتخابات هذه الجولة، والتى تجري إجمالا في عدد ( 55 ) دائرة انتخابية موزعة بين ( 13 ) محافظة أبرزها كالتالى:
فى المحلة الكبرى حيث عقد المرشح أحمد بلال البرلسي رقم 2، لقاء يتحدث عن التجاوزات الانتخابية.
وعن دائرة دمياط ظهر المرشح أبو المعاطي مصطفى، خلال مقطع فيديو ظهر فيه متأثرًا وباكياً، قائلًا العملية الانتخابية شهدت تحالفًا ضده بين اثنين من المرشحين داخل دائرته الانتخابية، إلى جانب الترويج لعدد كبير من الشائعات.
وفي دائرة المنصورة ظهر المرشح البرلماني أحمد سلام الشرقاوي ليكشف عن وجود رشاوى انتخابية خلال جولة الإعادة في المنصورة.
وعن دائرة طوخ وقها أعلن هشام الزهيرى، مرشح مجلس النواب محافظة القليوبية، انسحابه رسميًا من جولة الإعادة بالعملية الانتخابية، مؤكدًا أنه خارج السباق الانتخابي، وذلك خلال فيديو بثه عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، قال فيه إنه فوجئ بوجود عدد من المخالفات الانتخابية.
وعن دائرة الخليفة بالقاهرة المرشح محمد سيد عبد العزيز، الذي وصف وزارة الداخلية بـاضطهاد، في مقطع الفيديو الذي أعلن فيه انسحابه.
وعن دائرة البساتين ودار السلام المرشح حشمت أبو حجر الذي انسحب بدوره من الانتخابات، والمرشح المستقل في دائرة الزاوية الحمراء والشرابية، أيمن فتحي، يلوح بالانسحاب في مقطع استهله بالاستغاثة بالرئيس.
ومن الملاحظات الجديرة بالرصد قيام العديد من هؤلاء المرشحين باظهار التأثر الشديد والانهيار في نهايات البث لخلق حالة تعاطف لصالح المرشح ومغازلة الجماهير والطبيعة العاطفية للناخب الذي يتأثر بالمظهر المصطنع ويصبح أكثر ميلا في التصويت لصالحه.
ولم يكن بعيدا عن هذا النمط السلوكي قيام بعض المرشحين بالإعلان عن انسحابهم من جولة الإعادة بسبب وجود خروقات وظواهر للرشي الانتخابية لأحداث صدمة في الدائرة تعزز من مساحات الدعاية غير المباشرة للمرشح وهو ما تكررت بيانات تكذيبه من جانب قوات تأمين اللجان الانتخابية بل وشهدت حالات الرصد المباشر لمتابعى الائتلاف المصري لحقوق الإنسان والتنمية بعدم صحته، والتأكيد على أن حملات هؤلاء المرشحين مازالت موجودة وتعمل على الأرض بشكل طبيعي.





