منتخب مصر في المرتبة الـ 35 عالمياً وإسبانيا تعتلي عرش الصدارة
كتب: ياسين عبد العزيز
أفصح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن تفاصيل تصنيف المنتخبات الوطنية الصادر لشهر ديسمبر 2025، حيث استقر المنتخب المصري في المركز الخامس والثلاثين على الصعيد العالمي برصيد يتجاوز الألف وخمسمائة وخمس عشرة نقطة.
كاف يراهن على توهج محمد صلاح مع منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا
حافظت إسبانيا على تربعها فوق قمة الهرم الكروي الدولي برصيد ثمانمائة وسبع وسبعين نقطة تقريباً، لتعزز مكانتها كأفضل منتخب في العالم حالياً، وسط ملاحقة شرسة من القوى الكروية الكبرى التي تسعى لانتزاع الصدارة في التصنيفات القادمة.
جاء المنتخب الوطني المصري في الترتيب الثالث على مستوى المنتخبات العربية، خلف المنتخب المغربي الذي حقق طفرة هائلة بحلوله في المركز الحادي عشر عالمياً، والمنتخب الجزائري الذي سبق الفراعنة بمركز واحد فقط ليحتل المرتبة الرابعة والثلاثين.
احتل أسود التيرانجا السنغالي المركز الرابع في الترتيب الخاص بالقارة السمراء، ليعكس قوة المنافسة الأفريقية في التصنيف الدولي، تزامناً مع استعدادات المنتخبات الكبرى لخوض غمار منافسات بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً بالمملكة المغربية.
استقر المنتخب الأرجنتيني في المركز الثاني عالمياً خلف الماتادور الإسباني بفارق ضئيل، محققاً استقراراً في رصيده النقطي الذي بلغ ألفاً وثمانمائة وثلاثاً وسبعين نقطة، ليظل منافساً دائماً على المراكز الأولى بفضل نتائجه الإيجابية المستمرة.
تراجع المنتخب الفرنسي إلى المركز الثالث في التصنيف الجديد برصيد ألف وثمانمائة وسبعين نقطة، متبوعاً بمنتخب إنجلترا الذي حجز لنفسه المركز الرابع عالمياً، ضمن قائمة العشرة الكبار التي تشهد سيطرة واضحة للمنتخبات الأوروبية واللاتينية.
أمن المنتخب البرازيلي تواجده في المركز الخامس عالمياً ليبقى ضمن كبار القوم، متفوقاً بفارق طفيف من النقاط على المنتخب البرتغالي الذي حل سادساً، في ظل تقارب كبير في المستويات الفنية والنتائج المحققة خلال المباريات الودية والرسمية الأخيرة.
شغلت منتخبات هولندا وبلجيكا وألمانيا وكرواتيا المراكز من السابع وحتى العاشر على التوالي، لتكتمل بذلك قائمة النخبة الكروية العالمية بنهاية العام الجاري، والتي شهدت تغيرات طفيفة في المراكز المتأخرة بينما استقرت مراكز المقدمة بشكل ملحوظ.
يعكس تصنيف الفيفا الأداء المستقر لمنتخب الفراعنة تحت قيادة الجهاز الفني الحالي، حيث يسعى الفريق الوطني لتحسين مركزه في العام المقبل عبر تحقيق نتائج لافتة في المحفل الأفريقي، والتقدم في تصفيات كأس العالم لضمان التواجد بين صفوة المنتخبات.
يرصد التصنيف الشهري حركة المنتخبات بناءً على نتائجها في الأجندة الدولية المعتمدة، ويعد مرجعاً أساسياً في تحديد مستويات القرعة للبطولات القارية والعالمية، مما يجعل الحفاظ على مركز متقدم ضرورة استراتيجية لكافة الاتحادات الوطنية الساعية للتطور.
تتطلع الجماهير المصرية لرؤية منتخبها الوطني يعود إلى قائمة العشرين الكبار في المستقبل القريب، وهو ما يتطلب مواصلة الانتصارات في المواجهات الرسمية القادمة، خاصة وأن الفوارق النقطية مع المنتخبات التي تسبقه في الترتيب تبدو قابلة للتعويض.
تستمر الهيمنة الإسبانية على التصنيف العالمي بفضل الأداء الجماعي والنتائج المبهرة في دوري الأمم، بينما يواصل رفاق ميسي ملاحقتهم المستمرة لانتزاع الريادة، في مشهد يؤكد صراع الجبابرة على زعامة الكرة العالمية مع اقتراب نهاية الموسم الحالي.
تستعد المنتخبات الأفريقية والعربية لتحسين وضعيتها في تصنيف الشهر المقبل عقب انتهاء البطولة القارية، حيث من المتوقع أن يشهد شهر يناير قفزات كبيرة للمنتخبات التي ستصل للأدوار النهائية، مما سيغير خريطة الترتيب في المنطقة العربية والأفريقية.
يعتبر وصول المغرب للمركز الحادي عشر إنجازاً تاريخياً يضع الكرة العربية في مكانة مرموقة، ويحفز بقية المنتخبات وفي مقدمتها مصر والجزائر وتونس لبذل مزيد من الجهد، لكسر حاجز الثلاثين مركزاً الأولى والدخول في منافسة حقيقية مع عمالقة أوروبا.





