اتحاد الألعاب المائية يجمد نشاطه رسمياً بسبب السباح يوسف محمد
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن الاتحاد المصري للألعاب المائية تجميد كافة أعماله وأنشطته الرسمية بشكل فوري، وذلك في أعقاب التطورات الأخيرة المتعلقة بوفاة السباح الناشئ يوسف محمد، والتي أثارت حزناً واسعاً في الشارع الرياضي.
الدفاع المدني في غزة: 20 وفاة نتيجة انهيار منازل
جاء هذا القرار الصارم خلال اجتماع طارئ عقده مجلس إدارة الاتحاد برئاسة المهندس ياسر إدريس، حيث أكد المجلس أن التجميد يأتي تقديراً لمشاعر الرأي العام المصري، واحتراماً كاملاً لأسرة الفقيد الراحل.
أوضح الاتحاد في بيانه الرسمي أن هذه الخطوة تعكس الانصياع التام لسلطة القضاء وجهات التحقيق المختصة، التي تباشر مهامها لكشف ملابسات الواقعة الأليمة، وضمان سير العدالة في مسارها الصحيح دون أي تدخلات.
أشار المجلس إلى التزامه الكامل بالبيان الإعلامي الصادر عن النيابة العامة، مؤكداً أن تجميد النشاط يمثل رسالة تضامن مع أسرة الشهيد، وتأكيداً على انتظار النتائج النهائية التي ستسفر عنها التحقيقات الجارية بكل شفافية.
قرر الاتحاد البدء في إجراءات إخطار الاتحاد الدولي لألعاب الماء بحيثيات هذا القرار، ليتسنى للمنظمة الدولية اتخاذ ما تراه مناسباً حيال إدارة شؤون اللعبة في مصر، وفقاً للوائح والقوانين الدولية المنظمة لهذه الحالات.
شدد البيان على أن الإجماع الذي حظي به قرار التجميد يعكس وحدة الصف داخل المنظومة الرياضية، ورغبة الجميع في محاسبة المقصرين أياً كانت مواقعهم، فور صدور الأحكام القضائية النهائية التي ستحدد المسؤوليات بدقة.
جدد أعضاء مجلس الإدارة تعازيهم الحارة لأسرة السباح يوسف محمد، مؤكدين وقوفهم جنباً إلى جنب مع ذويه حتى تنجلي الحقيقة كاملة، وتتحقق العدالة الناجزة التي تضمن حق الشهيد وتمنع تكرار مثل هذه الفواجع.
استعرض الاجتماع آليات التعاون مع اللجان الفنية والقانونية لتسهيل مأمورية المحققين، مع التعهد بتنفيذ كافة التوصيات التي ستصدر عن الجهات المعنية، بما يضمن تصحيح أي مسارات إدارية أو فنية قد تكون تسببت في الحادث.
أنهى الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن حياة الرياضيين تظل الأولوية القصوى فوق أي اعتبارات تنافسية، وأن العودة لممارسة النشاط لن تتم إلا بعد ضمان بيئة آمنة تماماً، تليق باسم مصر وتاريخها العريق في الألعاب المائية.
تضمن القرار وقف كافة المسابقات المحلية والتدريبات الرسمية الخاضعة لإشراف الاتحاد، كإجراء احترازي يبرهن على جدية المؤسسة في التعامل مع الأزمة، والوقوف عند مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية قبل القانونية تجاه أبنائها من الرياضيين.





