العلم يحسم الجدل حول تأثير مرتفعات “تغازوت” على الفراعنة قبل مواجهة جنوب أفريقيا

كتب: أحمد محمد

تترقب الجماهير المصرية المواجهة المرتقبة لمنتخب مصر أمام نظيره الجنوب أفريقي، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثانية في بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة بالمغرب، حيث تستضيف مدينة “أغادير” مباريات الفراعنة.

ومع انطلاق الاستعدادات، أثارت صورة لمحمود سليم، محلل أداء المنتخب، في مران الفريق الأخير تساؤلات وجدلاً واسعاً حول موقع ملعب التدريب في منطقة “تغازوت” ومدى تأثير المرتفعات على الحالة البدنية للاعبين.

الصورة التى أثارت الجدل
الصورة التى أثارت الجدل

لغز الأكسجين وحقيقة المرتفعات

تتمثل المخاوف الرياضية المعتادة عند خوض التدريبات في المناطق المرتفعة في انخفاض “ضغط الأكسجين الجزيئي” الناتج عن انخفاض الضغط الجوي؛ وهو ما يؤدي لتقليل قدرة الجسم على امتصاص الأكسجين، وبالتالي نقص إمدادات الطاقة الهوائية اللازمة لمنافسات التحمل، مما قد يسبب قصوراً في الأداء البدني.

ولكن، وبالاستناد إلى لغة الأرقام والحقائق الجغرافية، فإن وضع المنتخب المصري مطمئن للغاية؛ وذلك للأسباب التالية:

  • الارتفاع الفعلي: رغم وقوع الملاعب على مرتفعات منطقة “تغازوت” (شمال أكادير)، إلا أن إحداثيات الملعب وفقاً لخرائط “جوجل” تشير إلى أنه يرتفع عن سطح البحر بنسبة لا تتعدى 50 متراً فقط.

  • المستوى الآمن: هذه النسبة تجعل الملعب في مستوى قريب جداً من سطح البحر، وبعيداً تماماً عن قمم الجبال العالية التي تؤثر على التنفس.

  • الحقيقة العلمية: تشير المصادر الرياضية المتخصصة إلى أن المشاكل المرتبطة بالارتفاع (مثل داء المرتفعات ونقص الأكسجين) تبدأ في الظهور بشكل ملموس عند الارتفاعات التي تتجاوز 1800 متر فوق سطح البحر، وتزداد حدتها كلما ارتفعنا للأعلى.

 جاهزية تامة لموقعة أكادير

بناءً على هذه المعطيات، فإن لاعبي المنتخب الوطني بعيدون تماماً عن أي مخاطر تتعلق بنقص الأكسجين أو الإجهاد الناتج عن المرتفعات.

ويواصل “الفراعنة” تدريباتهم في أجواء مثالية بمدينة أكادير، مع تركيز فني كامل من الجهاز الطبي والفني لضمان أعلى مستويات الطاقة الهوائية قبل الصدام القوي مع “البافانا بافانا”.

طالع المزيد:

منتخب مصر في مواجهة تكسير عظام أمام الأولاد لفض شراكة الصدارة

زر الذهاب إلى الأعلى