استقرار الذهب في مصر وعيار 18 يسجل 5207 جنيهات بنهاية 2025

كتب: ياسين عبد العزيز

سجلت أسعار الذهب في الأسواق المصرية حالة من الاستقرار الملحوظ خلال تعاملات اليوم الأحد، الموافق الثامن والعشرين من ديسمبر لعام 2025، ليعكس المعدن الأصفر هدوءاً نسبياً قبل إسدال الستار على تداولات العام الحالي.

أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد

بلغ سعر جرام الذهب من عيار ثمانية عشر نحو خمسة آلاف ومائتين وسبعة جنيهات، حيث يعد هذا العيار الأكثر طلباً في محافظات الوجه البحري والقاهرة الكبرى، نظراً لتنوع تصميماته التي تناسب مختلف الأذواق والمناسبات الاجتماعية المتنوعة.

استقر سعر الجرام من عيار واحد وعشرين عند مستوى ستة آلاف وخمسة وسبعين جنيهاً، وهو العيار القائد للسوق المحلي والأكثر تداولاً في محافظات الصعيد، حيث يفضله الكثيرون كوعاء ادخاري آمن وقوي لمواجهة تقلبات التضخم الاقتصادي المستمرة.

وصل سعر عيار أربعة وعشرين إلى قرابة ستة آلاف وتسعمائة واثنين وأربعين جنيهاً، وهو الخام النقي الذي تُصنع منه السباك الذهبية، التي شهدت إقبالاً كبيراً من المستثمرين الباحثين عن ملاذات آمنة لمدخراتهم المالية في ظل الظروف الراهنة.

سجل الجنيه الذهب، الذي يزن ثمانية جرامات من عيار واحد وعشرين، نحو ثمانية وأربعين ألفاً وستمائة جنيه، ليعكس القيمة الشرائية المرتفعة للمعدن النفيس، وسط متابعة دقيقة من المواطنين الراغبين في اقتناء العملات الذهبية كاستثمار طويل الأمد.

تلقى الذهب دعماً قوياً في الآونة الأخيرة بفضل التوقعات العالمية، التي تشير إلى استمرار البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في سياسة خفض أسعار الفائدة، وذلك استناداً لبيانات التضخم وقطاع العمالة الضعيفة التي صدرت مؤخراً عن الاقتصاد الأمريكي بالخارج.

ساهم ضعف الدولار الأمريكي وتصاعد التوترات الجيوسياسية في تعزيز مكانة الذهب كأصل آمن، حيث يلجأ إليه المستثمرون عالمياً ومحلياً للتحوط من المخاطر الاقتصادية والسياسية، مما حافظ على بقاء الأسعار عند مستويات تاريخية غير مسبوقة بنهاية العام.

يؤكد خبراء الصاغة أن الذهب يحقق عادة أداءً إيجابياً خلال شهر ديسمبر من كل عام، حيث يصب الطلب الموسمي في مصلحة المعدن، مع تزايد حفلات الزفاف والمناسبات، إلا أن أحجام التداول قد تشهد انخفاضاً نسبياً مع اقتراب عطلات الأعياد.

يتوخى المستثمرون الحذر في صفقاتهم الحالية مع توقعات بزيادة عمليات جني الأرباح، خاصة بعد القفزات السعرية الكبيرة التي شهدها الذهب على مدار الشهور الماضية، مما قد يؤدي إلى تحركات عرضية في الأسعار خلال الأيام القليلة المتبقية من السنة.

يجب التنويه بأن كافة الأسعار المعلنة في سوق الصاغة قابلة للتغير اللحظي، حيث ترتبط ارتباطاً وثيقاً بسعر الأوقية في البورصات العالمية، بالإضافة إلى تأثرها المباشر بحركة العرض والطلب داخل السوق المحلية وحجم السيولة المتوفرة لدى المتداولين.

زر الذهاب إلى الأعلى