نتنياهو يزعم السعي للتعايش مع الفلسطينيين في الضفة الغربية وسط تصاعد عنف المستوطنين
وكالات
زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حكومته تسعى إلى تحقيق حالة من التعايش بين الإسرائيليين والفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا ملحوظًا في حوادث العنف، لا سيما تلك المرتبطة بالمستوطنين الإسرائيليين.
اقرأ أيضًا.. ترامب يضع اللمسات الأخيرة لاتفاق غزة خلال استقباله نتنياهو بفلوريدا
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مقابلة أجراها مع شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، حيث ادعى أنه يبذل «جهدًا خاصًا» لوقف ما وصفها بالأعمال الانتقامية في الضفة الغربية، في إشارة مباشرة إلى اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين بحق الفلسطينيين، والتي أثارت انتقادات دولية واسعة خلال الفترة الأخيرة.
موقف نتنياهو من عنف المستوطنين
وأكد رئيس حكومة الاحتلال، خلال حديثه، أنه لا يقبل أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون ضد الفلسطينيين، معتبرًا أن مثل هذه التصرفات لا تخدم الأمن ولا الاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أن حكومته، بحسب زعمه، تعمل على منع أي ممارسات من شأنها تأجيج التوترات أو تعميق الصراع القائم في الضفة الغربية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير حقوقية وإعلامية متكررة توثق تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط مطالبات دولية متزايدة بضرورة محاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.
زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة
وعلى صعيد آخر، وصل نتنياهو إلى الولايات المتحدة في وقت سابق من الأسبوع الجاري، حيث أجرى سلسلة من اللقاءات السياسية رفيعة المستوى، شملت اجتماعًا مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إضافة إلى لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولاية فلوريدا.
وبحثت اللقاءات عددًا من الملفات الإقليمية والدولية، في مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام، فضلًا عن مناقشة التوترات المستمرة بين إسرائيل وإيران، وانعكاساتها على أمن المنطقة.
سياق سياسي متوتر
وتأتي تصريحات نتنياهو بشأن التعايش في الضفة الغربية في ظل واقع سياسي وأمني معقد، يشهد استمرار العمليات العسكرية، وتوسع الاستيطان، وتصاعد التوتر بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، ما يثير تساؤلات حول جدية هذه التصريحات وإمكانية ترجمتها إلى خطوات عملية على الأرض.





