التعليم تدمج البرمجة والذكاء الاصطناعي بالمناهج لتطوير مهارات الطلاب
كتب: ياسين عبد العزيز
عقد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعاً موسعاً لمناقشة آليات الشراكة الاستراتيجية في مجالات تطوير التعليم الفني، وبحث سبل تبادل الخبرات ودعم البرامج التدريبية المخصصة للطلاب في مختلف التخصصات.
التربية والتعليم تفتتح 10 مدارس مصرية يابانية جديدة العام المقبل
استهدف الاجتماع إعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات المطلوبة لسوق العمل المحلي والدولي، من خلال رؤية متكاملة تدمج بين الجانبين الأكاديمي والعملي، لضمان تخريج أجيال قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم.
ناقش الحضور سبل الاستفادة من الخبرات المتراكمة لبعض المجموعات الصناعية الكبرى في تطوير المناهج العملية، وتوفير فرص تدريب حقيقية للطلاب داخل المصانع والشركات، لتعزيز مهاراتهم التقنية وقدراتهم على التعامل مع الماكينات والتقنيات الحديثة.
سعى الوزير من خلال المقترحات المطروحة إلى إتاحة منح الطلاب شهادات دولية معتمدة بالشراكة مع عدد من الدول، بما يعزز فرص توظيفهم ويزيد من تنافسيتهم في سوق العمل الخارجي، وتوفير فرص واعدة للخريجين للانخراط في مشاريع قومية كبرى.
أعلن الوزير عن توجه الوزارة لإضافة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية لطلاب التعليم الفني، بهدف إتاحة تعليم جيد بمعايير دولية، وفتح آفاق أوسع أمام الطلاب في التحول الرقمي الذي يمثل ركيزة أساسية في الصناعات المعاصرة.
أوضح عبد اللطيف أن هذه الخطوة تسهم بشكل مباشر في تنمية المهارات الرقمية للطلاب، وتجعلهم أكثر قدرة على التعامل مع أنظمة التشغيل الذكية وبرمجة الآلات، مما يقلل الفجوة بين التعليم الفني التقليدي واحتياجات القطاع الخاص والمصانع المتطورة.
أكد الوزير خلال اللقاء أهمية التعاون الوثيق مع المؤسسات الصناعية الوطنية الكبرى، مشيراً إلى أن الشراكة مع شركة العربي تمثل نموذجاً ناجحاً للتكامل بين قطاعي التعليم والصناعة، وتسهم في تحقيق رؤية الدولة لتطوير التعليم ورفع كفاءته.
أشار المشاركون إلى أن التكامل مع الصناعة يساعد في تحديث المعامل والورش المدرسية، وتدريب المعلمين على أحدث الوسائل التكنولوجية، مما يضمن استدامة جودة التعليم وتوافق مخرجاته مع متطلبات العصر الحديث والنمو الاقتصادي المستهدف للبلاد.
حضر الاجتماع الدكتور أيمن بهاء نائب الوزير، والدكتور عمرو بصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، حيث تم استعراض قصص النجاح السابقة وكيفية البناء عليها في المرحلة المقبلة وتوسيع نطاق الشراكات.
تضمن اللقاء مراجعة الخطط الزمنية لتنفيذ المناهج الجديدة، والتأكد من جاهزية البنية التحتية بالمدارس لاستيعاب مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، بما يضمن وصول هذه العلوم الحديثة لكل طالب في منظومة التعليم الفني على مستوى الجمهورية.





