خبير مقاومة الإرهاب يكشف كواليس عملية فنزويلا: فصل الرأس عن الجسد

كتبت: هدى الفقى

حلل العقيد حاتم صابر، خبير مقاومة الإرهاب، خلال مشاركته حلقة “مساء dmc” ليوم الثلاثاء من تقديم الإعلامى أسامة كمال؛ عملية اعتقال “مادورو” عسكرياً، واصفاً إياها بـ “إرهاب دولة”. وأوضح أن العملية تمت بتكتيك “فصل الرأس عن الجسد” عبر هجوم سيبراني عطل مراكز السيطرة، متبوعاً بنبضة كهرومغناطيسية لقطع الاتصالات تماماً.

رجح صابر فرضية “التسليم” من الداخل، مؤكداً أن نجاح العملية دون خسائر يوحي بأن “الجماعة المعاونة” للاستخبارات الأمريكية كانت من داخل الحرس الرئاسي أو وزارة الدفاع الفنزويلية نفسها.

  عقيدة الجيش هي الفيصل

أكد صابر أن مثل هذه العمليات “الهوليودية” تنجح فقط في الدول الممزقة داخلياً والتي تملك جيوشاً “غير عقائدية”، مستشهداً بفشل أمريكا في الصومال (1993) وغزة (2023) وأفغانستان، لأنها واجهت مقاتلاً ذا عقيدة صلبة.

 سياسة “الصفقات” والمقايضة

وصف ترامب بأنه “رجل صفقات” لا يبحث عن الحرب لذاتها بل لإنعاش الاقتصاد، مرجحاً وجود “مقايضة كبرى” بين القوى العظمى؛ (الصمت الروسي عن فنزويلا مقابل الصمت الأمريكي عن تحركات روسيا في أوكرانيا).

رؤية مشتركة حول “القرن الأفريقي والبحر الأحمر”:

حذر خبير مقاومة الإرهاب من أن منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي تمر بمرحلة “تحركات تكتيكية أمريكية إسرائيلية” تهدف للتحكم في الممرات التجارية، مؤكدين أن الصين لن تسمح بوقوع تجارتها تحت رحمة إسرائيل في باب المندب، مما يجعل المنطقة “برميلاً للبارود” قابلاً للانفجار في أي لحظة.

وانتهى “صابر” إلى القول إننا نحن أمام عالم “ملتهب” لا تجدي معه المراهم الدبلوماسية، حيث تتجه القوى الكبرى لتقسيم النفوذ في مناطق احتكار واضحة، بينما تظل المنطقة العربية والإفريقية هي المسرح الأكثر عرضة لهذه التحولات العنيفة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى