البيض والسمك: هل فعلاً ممنوع تناولهما خلال الإصابة بـ”الأنفلونزا” ؟.. طبيب متخصص يجيب
كتبت: إيناس محمد
يعتقد كثيرون أن تناول السمك أو البيض أثناء نزلات البرد والأنفلونزا قد يزيد من حدة الأعراض أو يسبب مضاعفات، إلا أن هذا الاعتقاد لا يستند إلى دليل طبي صحيح.
د. محمد سامي، أخصائي التغذية العلاجية، فى تصريحات خاصة لـ” موقع بيان ” يوضح الحقائق العلمية حول تناول السمك والبيض أثناء الإصابة بالأنفلونزا، فيقول: إن السمك والبيض يحتويان على نسبة عالية من البروتينات الضرورية لبناء وتقوية خلايا الجسم ومساعدته على مقاومة العدوى والشفاء بشكل أسرع.
تعزيز المناعة
بالإضافة إلى ما سبق، فإن هذه الأطعمة تزود الجسم بالفيتامينات والمعادن المهمة مثل فيتامين د وأحماض الأوميجا 3 الدهنية في السمك، والتي تلعب دورًا هامًا في تعزيز المناعة وتقليل الالتهابات.
تحذير من الحساسية
غير أن هناك حالة واحدة تستوجب الحذر، وهي إذا كان المريض يعاني من حساسية معروفة تجاه البيض أو السمك أو منتجات الألبان، حيث قد تؤدي تناولها إلى تفاقم الأعراض أو حدوث ردود فعل تحسسية.
يضيف د. سامي أن تناول وجبات متوازنة خلال فترة المرض، تشمل البروتينات من مصادر مختلفة، أمر ضروري لتعزيز المناعة، والمحافظة على مستوى الطاقة، خاصة مع الحاجة إلى تعويض ما يفقده الجسم أثناء محاربة الفيروسات.
معتقدات خاطئة
ويؤكد على أهمية تصحيح هذه المعتقدات الخاطئة التي قد تدفع البعض إلى الامتناع عن أطعمة مفيدة وضرورية خلال فترة الأنفلونزا، والتركيز على نظام غذائي صحي ومتوازن يعزز من قدرة الجسم على التعافي.
نصائح غذائية مهمة لمرضى الأنفلونزا
ويولى د. محمد نصائح غذائية مهمة لمرضى الأنفلونزا يقول فيها التالى:
يجب تناول وجبات غنية بالبروتينات من مصادر متنوعة كاللحوم، السمك، البيض، والبقوليات.
الحرص على شرب كميات كافية من السوائل لتعويض فقدان الماء نتيجة الحمى.
تناول الفواكه والخضروات الغنية بالفيتامينات والمعادن التي تدعم جهاز المناعة.
الابتعاد عن الأطعمة المقلية والثقيلة التي قد تثقل الجهاز الهضمي.
في حالة وجود حساسية من أي نوع من الطعام، يجب تجنب تناوله والبحث عن بدائل مناسبة.
في الختام، تناول السمك والبيض أثناء الإصابة بالأنفلونزا ليس مضراً بل مفيداً، ما لم يكن هناك تحسس خاص لدى المريض، لذا لا داعي للقلق من هذه الأطعمة خلال فترة المرض.





