حسام حسن يكشف سر استبعاد مصطفى محمد من التشكيل الأساسي للفراعنة
كتب: ياسين عبد العزيز
أثارت قرارات حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعدم الاعتماد على مصطفى محمد بصفة أساسية في مباريات كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب، تساؤلات فنية عديدة لدى الجماهير والمحللين الرياضيين، خاصة في ظل القيمة الهجومية الكبيرة التي يمثلها المحترف بصفوف نانت الفرنسي.
حسام حسن يفتح ملف إهدار الفرص قبل موقعة ربع النهائي الأفريقي
وتداولت الأوساط الرياضية تفسيرات متباينة حول غياب “الأناكوندا” عن التشكيل الافتتاحي، حيث ذهب البعض لوجود خلافات شخصية بين اللاعب والمدير الفني، بينما أشار آخرون إلى عدم الجاهزية البدنية والفنية الكاملة للمهاجم الشاب خلال الفترة الأخيرة من عمر البطولة القارية.
وكشف مصدر مسؤول ببعثة المنتخب الوطني أن السبب الحقيقي يعود لرؤية تكتيكية بحتة يتبناها حسام حسن، تعتمد على التخلي عن فكرة المهاجم الصريح “الكلاسيكي”، لصالح منح مرونة حركية للثلاثي محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود تريزيجيه، بهدف خلخلة دفاعات المنافسين وإرباك حساباتهم.
وأوضح المصدر أن المدير الفني عقد جلسة مطولة مع مصطفى محمد لشرح وجهة نظره الفنية، مؤكداً له أنه يفضل استغلال “المهاجم الوهمي” لفتح ثغرات في عمق الخصوم، على أن يتم الدفع بمصطفى في توقيتات محددة لاستغلال المساحات التي تظهر في الشوط الثاني والتعامل مع الكرات العرضية ببراعة.
وتتجه الأنظار صوب ملعب أدرار بمدينة أغادير المغربية، حيث تنطلق مباراة مصر وكوت ديفوار في تمام الساعة 9 مساء غد السبت، ضمن منافسات ربع النهائي، في مواجهة تتطلب ذكاءً تكتيكياً كبيراً من العميد للتعامل مع قوة وخبرة لاعبي “الأفيال” الإيفوارية المحترفين في أوروبا.
ويواجه المنتخب المصري ترسانة من النجوم في قائمة كوت ديفوار التي تضم 27 لاعباً جميعهم من المحترفين، حيث يبرز نجوم الدوري الإنجليزي بـ 5 لاعبين والفرنسي بـ 4 لاعبين، بالإضافة إلى محترفي الدوريات الكبرى في إيطاليا وألمانيا وتركيا وبلجيكا والسعودية.
وتبلغ القيمة السوقية لمنتخب كوت ديفوار 370.80 مليون يورو بمتوسط أعمار يصل إلى 26 سنة و6 شهور، ويعد أماد ديالو نجم مانشستر يونايتد أغلى لاعبي الفريق بـ 50 مليون يورو، يليه عثمان دياموندي ويان دياموندي بقيمة 45 مليون يورو لكل منهما، مما يعكس الشراسة الهجومية للمنافس.
وتحمل كوت ديفوار تاريخاً عريقاً في البطولة بمشاركتها في 25 نسخة، حيث توجت باللقب 3 مرات أعوام 1992 و2015 والنسخة الماضية رقم 34، كما حلت في الوصافة مرتين أبرزهما عام 2006 أمام الفراعنة، مما يجعل لقاء الغد صراعاً بين القوى الكروية الأعظم في القارة.
وتسعى مصر لتأكيد تفوقها التاريخي على “الأفيال” رغم الفوارق التسويقية، حيث يعول حسام حسن على الروح القتالية والانضباط التكتيكي لخطف بطاقة التأهل، وتفادي السقوط أمام فريق متمرس نجح في الوصول للمربع الذهبي مرات عديدة، ويسعى حالياً للدفاع عن لقبه الذي حصده على أرضه.





