ترامب يلغي الموجة الثانية من الهجمات على فنزويلا بعد تعاون مشترك
كتبت: إيناس محمد
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشكل مفاجئ إلغاء الموجة الثانية من الهجمات العسكرية التي كانت متوقعة على فنزويلا، وذلك في ظل تعاون ملحوظ بين حكومتي البلدين. يأتي هذا القرار بعد أسبوع من تصاعد التوترات بين واشنطن وكراكاس، حيث كان من المخطط تنفيذ عمليات عسكرية واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
في منشور على منصة “تروث سوشيال”، أشاد ترامب بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة الفنزويلية، واصفًا إياها بأنها خطوات إيجابية نحو التهدئة والسلام. وأشار إلى قيام فنزويلا بالإفراج عن عدد كبير من السجناء السياسيين، معتبرًا ذلك علامة ذكية ورائعة تعكس رغبة واضحة في تحقيق الاستقرار.
كما أكد ترامب أن التعاون بين الولايات المتحدة وفنزويلا يشمل جهودًا مشتركة لإعادة بناء وتطوير البنية التحتية في قطاعات النفط والغاز بشكل أكثر حداثة وكفاءة، مما دفعه إلى اتخاذ قرار إلغاء الموجة الثانية من الهجمات العسكرية التي لم تعد ضرورية في ظل هذا التعاون.
وفي الوقت نفسه، أكد على بقاء السفن العسكرية الأمريكية في مواقعها كإجراء احترازي للحفاظ على الأمن والسلامة في المنطقة.





