إكزيما صيوان الأذن.. أعراض بسيطة قد تتحول لمشكلة مزعجة

كتبت: إيناس محمد

يعاني كثير من الأشخاص من مشكلات جلدية في الأذن دون إدراك أسبابها أو خطورتها، ظنًا أنها أعراض عابرة لا تستدعي القلق. إلا أن الأطباء يؤكدون أن إهمال هذه الأعراض قد يؤدي إلى التهابات مؤلمة ومضاعفات غير مرغوبة، إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح منذ البداية.
يقول أ.د. محمد حسين عبد العظيم أستاذ الأنف والأذن والحنجرة فى تصريحات خاصة لـ” موقع بيان ” : إن إكزيما صيوان الأذن تُعد من المشكلات الشائعة التي تستقبلها عيادات الأنف والأذن، حيث يشكو المرضى من حكة مستمرة، واحمرار، وظهور قشور حول الأذن، وأحيانًا إفرازات خفيفة، وهي أعراض تشير في الغالب إلى الإصابة بإكزيما جلدية في صيوان الأذن.

أسباب الإصابة

يوضح أستاذ الأنف والأذن والحنجرة أن هناك عدة عوامل قد تؤدي إلى ظهور إكزيما الأذن، من أبرزها:
الاستخدام المتكرر لأعواد القطن داخل الأذن.
التعرض لمواد مهيجة مثل الشامبو، العطور، ومثبتات الشعر.
جفاف الجلد.
أنواع مختلفة من الحساسية الجلدية.

طرق العلاج

ويؤكد أن العلاج غالبًا ما يكون بسيطًا وفعّالًا عند الالتزام بالتعليمات الطبية، ويشمل الأتى:
ترطيب المنطقة باستخدام الفازلين أو كريمات مرطبة لطيفة.
استعمال كريم كورتيزون خفيف لمدة تتراوح بين 3 إلى 5 أيام في الحالات المصحوبة بالتهاب.
استخدام مضاد حيوي موضعي في حال وجود عدوى، ويحدده الطبيب المختص.
التوقف التام عن استخدام أعواد القطن.
الحفاظ على جفاف الأذن دون إفراط.

تحذير طبي

ويشدد عبد العظيم على أن إهمال الحكة أو تعرض الأذن المستمر للمياه قد يؤدي إلى تطور الإكزيما إلى التهاب مؤلم، مؤكدًا أن العلاج المبكر يمنع حدوث مضاعفات شديدة ويُجنب المريض الكثير من الألم.
ويختتم حديثه بنصيحة واضحة: عند ظهور أعراض مشابهة، يُنصح بعدم التأخر في استشارة الطبيب المختص لتشخيص الحالة ووضع العلاج المناسب.

طالع المزيد:

زر الذهاب إلى الأعلى