ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة وتفاقم الأزمة الإنسانية بالضفة
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت المصادر الطبية في قطاع غزة اليوم الاثنين عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر 2023، حيث وصل عدد الشهداء إلى 71419 شهيداً، بينما بلغت الإصابات 171318 مصاباً في إحصائية تبرز حجم المأساة.
أزمة صحية متفاقمة في غزة بسبب نفاد المستهلكات المخبرية
استقبلت مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية جثامين 7 شهداء منهم 5 جرى انتشالهم مؤخراً، بالإضافة إلى تسجيل 4 إصابات جديدة، في وقت لا يزال فيه العشرات من الضحايا عالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات الوعرة.
تواجه طواقم الإسعاف والإنقاذ صعوبات بالغة في الوصول إلى المفقودين بسبب استمرار المعوقات الميدانية، مما يحرم الكثير من الأسر من مواراة ذويهم الثرى، ويزيد من تعقيد المشهد الإنساني المتردي داخل أحياء وشوارع غزة المدمرة.
كشفت التقارير الطبية عن ارتفاع إجمالي الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 442 شهيداً، كما ارتفعت الإصابات في هذه الفترة لتصل إلى 1240 جريحاً، مع انتشال جثامين 697 شخصاً من تحت الركام.
تسبب البرد القارس في وقوع مآسٍ إنسانية جديدة تمثلت في وفاة طفلة لم تتجاوز 7 أيام من عمرها وطفل آخر يبلغ 4 سنوات، ليرتفع بذلك عدد وفيات الأطفال بسبب موجات الصقيع منذ بداية الشتاء الحالي إلى 6 حالات.
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية البوابة الحديدية المنصوبة على الشارع الرئيسي قرب مخيم الجلزون، مما أدى إلى عزل منطقة شمال رام الله، وأجبر مئات المركبات على سلوك طرق ترابية بديلة وخطرة للغاية.
خلفت هذه الإجراءات العسكرية أزمة مرورية خانقة في ضاحية التربية والتعليم وطريق سردا الحيوي، حيث تكدست السيارات لساعات طويلة وسط حالة من الاستياء الشعبي، نتيجة تعطيل مصالح المواطنين اليومية ومنعهم من حرية التنقل.
شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها القمعية على حاجز عطارة العسكري الواقع شمال مدينة رام الله، حيث أخضعت مركبات المواطنين لتفتيش دقيق واستفزازي، مما تسبب في شلل مروري تام طال بلدة بيرزيت والمناطق المحيطة بها.
تعاني مدن الضفة الغربية من حصار مطبق وتضييق متعمد على حركة الأفراد والبضائع، وهو ما يراه مراقبون محاولة لفرض واقع جديد على الأرض، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف البنية التحتية والممتلكات الخاصة والعامة.





