أزمة صحية متفاقمة في غزة بسبب نفاد المستهلكات المخبرية

وكالات
حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من تفاقم أزمة النقص الحاد في المستهلكات المخبرية، مؤكدة أن الوضع وصل إلى مراحل خطيرة تهدد استمرارية تقديم الخدمات الطبية الأساسية للمرضى، بما في ذلك العمليات الجراحية والتشخيصات الحيوية.
وأفادت الوزارة، في بيان رسمي، بأن أكثر من ثلاثة أرباع مواد الفحوصات الكيميائية لم تعد متوفرة داخل المختبرات، في حين سجلت مستلزمات فحوصات ونقل الدم عجزًا غير مسبوق تجاوز 90%، لتصل بعض الأصناف إلى مرحلة النفاد الكامل.
وأدى هذا النقص الحاد إلى توقف العديد من الفحوصات الضرورية، خاصة تلك المتعلقة بمرضى الغدد الصماء والأورام وحالات زراعة الكلى، إلى جانب تعذر إجراء فحوصات أساسية مثل تحليل صورة الدم الكاملة (CBC) وفحوصات أملاح الدم، ما يضاعف المخاطر الصحية على المرضى.
كما أشارت الوزارة إلى أن 72% من المواد المستخدمة في فحوصات المزارع البكتيرية غير متوفرة، الأمر الذي يحدّ من قدرة الطواقم الطبية على تشخيص العدوى وتحديد العلاج المناسب.
وأكدت وزارة الصحة أن القطاع لم يشهد منذ عدة أشهر إدخال أي شحنات جديدة من المستهلكات المخبرية أو مستلزمات بنوك الدم، ما ينذر بتعطّل شبه كامل للمنظومة التشخيصية، ويؤثر بشكل مباشر على دقة التشخيص وسلامة الإجراءات الجراحية.
وفي ختام بيانها، دعت الوزارة الجهات المحلية والدولية والمؤسسات الإنسانية إلى التحرك الفوري والعاجل لتوفير الاحتياجات الأساسية للمختبرات وبنوك الدم، محذرة من أن استمرار الأزمة سيعرض حياة آلاف المرضى في قطاع غزة لمخاطر جسيمة.





