مصر والمغرب على أعتاب نهائي عربي تاريخي ببطولة أمم أفريقيا

كتب: ياسين عبد العزيز

تترقب الجماهير العربية بفخر شديد وصول منتخبي مصر والمغرب إلى المربع الذهبي، حيث نجح الفراعنة في إقصاء كوت ديفوار بفضل الشخصية القوية التي غرسها حسام حسن، بينما استغل أسود الأطلس عاملي الأرض والجمهور للإطاحة بمنتخب الكاميرون العتيد.

نانسي عجرم تهنئ منتخب مصر بعد تأهله لنصف نهائي أمم إفريقيا 2025

يواجه المنتخب المصري نظيره السنغالي في موقعة كلاسيكية عند تمام الساعة 7 مساء الأربعاء بمدينة طنجة، إذ يسعى رفاق محمد صلاح للثأر وحجز مقعد في المباراة النهائية، معتمدين على الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية التي ظهرت بوضوح في الأدوار الإقصائية.

يصطدم المنتخب المغربي في ذات اليوم بمنتخب نيجيريا القوي في تمام الساعة 10 مساء بالعاصمة الرباط، حيث يطمح المدرب وليد الركراكي لمواصلة العروض القوية والوصول للنهائي الحلم، مستنداً إلى جيل يجمع بين المهارة الفردية والصلابة الدفاعية أمام القوة الهجومية لنسور نيجيريا.

تلوح في الأفق فرصة ذهبية لتكرار إنجاز تاريخي غاب عن القارة السمراء لمدة 21 عاماً، ففي حال فوز المنتخبين العربيين سنشهد نهائياً عربياً خالصاً للمرة الثانية في التاريخ، وذلك بعد النسخة الشهيرة عام 2004 التي جمعت حينها بين الشقيقين تونس والمغرب.

تحتضن مدينة الرباط المباراة النهائية المرتقبة يوم الأحد المقبل لتحديد بطل النسخة الحالية لعام 2026، بينما يستضيف ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع يوم السبت، لتكتمل بذلك ملامح هذه النسخة الاستثنائية التي رفعت سقف الطموحات العربية.

يسعى المنتخب المصري لتعزيز رقمه القياسي والبحث عن اللقب رقم 8 في تاريخه الحافل بالإنجازات، بينما يقاتل أسود الأطلس لانتزاع الكأس الغالية وإسعاد ملايين المغاربة فوق أرضهم، مما يجعل من المربع الذهبي صراعاً كروياً فريداً يجمع بين الخبرة والطموح المتجدد.

تستحضر الذاكرة الكروية نظام بطولة عام 1959 التي ضمت مصر والسودان لكنها لم تشهد نهائياً رسمياً، ولهذا تكتسب النسخة الحالية أهمية قصوى لكونها قد تجمع القطبين في مواجهة مباشرة ومثيرة، مما يضمن بقاء الكأس الأفريقية داخل حدود المنطقة العربية للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.

زر الذهاب إلى الأعلى