الممثل السامي لغزة يكشف كواليس التنسيق بين “مجلس السلام” ولجنة التكنوقراط

ملادينوف: لجنة التكنوقراط تمتلك صلاحيات أمنية ومدنية كاملة لإدارة غزة.. ونثمن دور مصر والقيادة الأمريكية

كتب: على طه

أكد نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لغزة في “مجلس السلام”، أن قطاع غزة يدخل مرحلة تاريخية فارقة مع بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مشيداً بالجهود المصرية والوساطات الإقليمية التي أفضت إلى هذا المسار بعد سنوات من المعاناة والدمار.

لجنة وطنية بصلاحيات “شاملة”

وأوضح ملادينوف، في لقاء خاص مع قناة “القاهرة الإخبارية”، أن المشاورات الموسعة أثمرت عن إنشاء “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، وهي لجنة تكنوقراطية فلسطينية مخولة بصلاحيات واسعة تشمل الآتى:

الملف الأمني والمدني:

حيث تولي الإدارة الكاملة للقطاع وتهيئة الأوضاع الميدانية.

الخدمات الإنسانية:

تقوم اللجنة بالإشراف على إيصال المساعدات وإطلاق عمليات التعافي المبكر.

إعادة الإعمار:

تضع اللجنة اللبنات الأولى لعملية إعادة بناء المؤسسات المدنية المنهكة.

توافق دولي ورؤية “ترامب”

وشدد الممثل السامي على أن هذا الإطار الإداري يتماشى بدقة مع قرار مجلس الأمن الأخير وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذات النقاط العشرين، معرباً عن امتنانه لقيادة ترامب التي جعلت هذا المسار ممكناً.

وأشار إلى أن القرار الدولي ينص على “فترة انتقالية” تدار من قبل الفلسطينيين، تمهيداً لإصلاحات شاملة في السلطة الفلسطينية وعودة المفاوضات السياسية مستقبلاً.

تنسيق ميداني وضمانات النجاح

وكشف ملادينوف عن وجود تنسيق مستمر ومنظم بين “لجنة التكنوقراط” و”مجلس السلام” لضمان انتقال سلس للمسؤوليات، مؤكداً أن نجاح اللجنة يعتمد على التمكين الفعلي للجنة، وأن تمتلك اللجنة السلطة الحقيقية على الأرض وفهم التحديات الأمنية والإنسانية المعقدة.

الخبرة الفنية: أشاد بتركيبة اللجنة التي تضم مزيجاً من الكفاءات القادرة على تقديم نتائج ملموسة للمواطنين في وقت قصير.

الحوكمة الرشيدة: معالجة المشكلات القائمة واقتناص الفرص العاجلة لتحقيق الاستقرار.

واختتم ملادينوف حديثه بالتأكيد على أن هذه المرحلة تمثل “فرصة فريدة” للشعب الفلسطيني لإنهاء حقبة الصراع والانتقال نحو السلام والتنمية، مشدداً على أن دور مجلس السلام هو دعم هذه اللجنة لتكون قادرة على الاستدامة وخدمة سكان القطاع بشكل فعال.

طالع المزيد:

التشكيل الكامل لـ “هيكلية السلام” في غزة وإدارة القطاع

زر الذهاب إلى الأعلى