أكثر من نصف الأمريكيين يرفضون نهج ترامب العسكري
كتبت: إيناس محمد
أثار استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستخدام القوة العسكرية على الساحة الدولية جدلًا واسعًا داخل الولايات المتحدة، بين من يراه عامل قوة يعزز النفوذ الأمريكي، ومن يعتبره سببًا في تراجع المكانة الدولية لواشنطن.
هذا الانقسام عكسه استطلاع رأي حديث كشف تباينًا واضحًا في مواقف الرأي العام تجاه السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي وانعكاساتها على الدور العالمي للبلاد.
أظهر استطلاع للرأي أن 52% من الأمريكيين يرون أن استعداد الرئيس دونالد ترامب لاستخدام القوة على الساحة الدولية يؤدي إلى إضعاف مكانة الولايات المتحدة عالميًا، في حين يعتقد 43% أن هذا النهج يسهم في تعزيز موقفها ونفوذها على المستوى الدولي.
وجاءت هذه النتائج وفقًا لاستطلاع أجرته شركة «إبسوس»، شمل عينة مكوّنة من 1248 مواطنًا أمريكيًا بالغًا، بهدف قياس تصورات الرأي العام الأمريكي بشأن استعداد الرئيس لاستخدام القوة العسكرية حول العالم، وتأثير ذلك على صورة الولايات المتحدة ودورها في النظام الدولي.
ويعكس الاستطلاع حالة الانقسام داخل المجتمع الأمريكي حيال السياسات الخارجية، بين من يفضلون الحزم العسكري، وآخرين يخشون من تداعياته على العلاقات الدولية ومكانة البلاد العالمية.





