صدام الصدارة بين بيراميدز ونهضة بركان في ليلة الحسم الأفريقية

كتب: ياسين عبد العزيز

يحل فريق بيراميدز ضيفاً ثقيلاً على نظيره نهضة بركان المغربي، في تمام الساعة 9 مساء اليوم السبت، فوق أرضية الملعب البلدي بمدينة بركان، ضمن منافسات الجولة 3 من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا، في مواجهة مرتقبة تجمع بين قطبي المجموعة الأولى.

لعنة الإصابات تطارد نهضة بركان قبل الموقعة الأفريقية أمام بيراميدز

تستحوذ الموقعة على اهتمام جماهيري واسع نظراً للصراع المباشر على الصدارة، حيث يدخل الفريق المغربي اللقاء وهو يتربع على القمة برصيد 6 نقاط، بينما يلاحقه بيراميدز في المركز 2 بذات الرصيد من النقاط، مع تفوق أصحاب الأرض بفارق الأهداف المسجلة حتى الآن.

التقى الفريقان تاريخياً في مواجهتين سابقتين شهدتا إثارة بالغة، حيث تمكن بيراميدز من حسم لقاء كأس السوبر الأفريقي لصالحه بهدف نظيف، بينما رد نهضة بركان اعتباره في نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية عام 2020، حين خطف اللقب بالفوز بنفس النتيجة 1-0.

تشير لغة الأرقام إلى حالة من التكافؤ التام والندية الكبيرة بين الناديين، إذ يمتلك كل طرف انتصاراً وحيداً وسجلاً متساوياً من الأهداف، مما يجعل صدام الليلة بمثابة فض الاشتباك التاريخي، وفرصة مثالية لكل منهما لإثبات الأفضلية الفنية وقطع خطوة عملاقة نحو التأهل.

يسعى الطاقم الفني لبيراميدز إلى العودة بنتيجة إيجابية من قلب المغرب، مستنداً إلى كوكبة من النجوم والخبرات الدولية التي يضمها الفريق، في محاولة لانتزاع صدارة المجموعة وتوجيه رسالة شديدة اللهجة لكبار القارة، بأن طموح “السماوي” هذا الموسم يتجاوز مجرد التمثيل المشرف.

يستعد نهضة بركان لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتعزيز موقعه القيادي، خاصة وأن الفريق يمر بحالة فنية مستقرة ويسعى لتأكيد تفوقه على الأندية المصرية، مما يضع لاعبي بيراميدز أمام اختبار حقيقي يتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً، وتنفيذاً دقيقاً للتعليمات التكتيكية طوال اللقاء.

تنقل شبكة قنوات “بي إن سبورتس” القطرية أحداث المباراة بشكل حصري، حيث خصصت قناة “بي إن سبورت 2” لبث اللقاء وتغطية كواليسه، باعتبارها الناقل الرسمي لمنافسات دوري أبطال أفريقيا، وسط متابعة إعلامية مكثفة من مختلف الصحف والمواقع الرياضية العربية.

يعول بيراميدز في هذه المهمة الصعبة على صلابة خط دفاعه وسرعة التحولات الهجومية، خاصة في ظل الأجواء الجماهيرية الصاخبة المتوقعة في مدرجات الملعب البلدي، والتي تمثل دائماً ضغطاً كبيراً على الفرق الزائرة، وتتطلب رباطة جأش لتجنب استقبال أهداف مبكرة تربك الحسابات.

زر الذهاب إلى الأعلى