مصر وقطر تدعمان العودة للمسار الدبلوماسي بين أمريكا وإيران
كتب: ياسين عبد العزيز
تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً اليوم الأربعاء 28 يناير 2026 من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة، لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية.
مصر تعرب عن تعازيها وتضامنها مع أمريكا في ضحايا العاصفة الثلجية
استعرض الوزيران خلال المكالمة سبل تعزيز العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين، حيث تم التأكيد على الروابط الأخوية الراسخة التي تجمع القاهرة والدوحة، والحرص المشترك على دفع التعاون الثنائي نحو آفاق أرحب في مختلف المجالات الحيوية والمشتركة.
أمن الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور الوثيق، بما يضمن تحقيق المصالح المتبادلة للشعبين الشقيقين، ويعزز من فرص الشراكة الاقتصادية والاستثمارية الواعدة، فضلاً عن تبادل الخبرات الفنية والتقنية التي تخدم أهداف التنمية المستدامة في كلا البلدين.
تبادل الطرفان التقديرات والمواقف إزاء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية والشرق الأوسط، مؤكدين على ضرورة تضافر كافة الجهود العربية والدولية لتهدئة التوترات القائمة، والعمل بجدية على خفض مستويات التصعيد العسكري والسياسي في الملفات الساخنة.
شدد الوزيران على أهمية منع اتساع دائرة الصراع والتوتر، بما يجنب الإقليم الدخول في موجات جديدة من عدم الاستقرار، ويهيئ في الوقت ذاته بيئة سياسية مواتية لطرح الحلول الدبلوماسية، التي تضمن الحفاظ على مقدرات الشعوب وسيادة الدول الوطنية.
دعا الطرفان إلى ضرورة التمسك بالمسار التفاوضي كسبيل وحيد لحل الأزمات، مؤكدين على أهمية توفير الظروف الداعمة لاستئناف الحوار المباشر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، خاصة فيما يتعلق بتطورات الملف النووي الإيراني وتداعياته على الأمن الإقليمي.
أكد الوزير عبد العاطي ونظيره القطري أن العودة لطاولة المفاوضات ستفضي إلى تسوية شاملة، تراعي مصالح مختلف الأطراف المعنية وتدعم ركائز الأمن والاستقرار الدوليين، بعيداً عن سياسات حافة الهاوية التي تزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي في المنطقة.
ثمن الجانبان الدور الذي تقوم به الدبلوماسية العربية في تقريب وجهات النظر، مشيرين إلى أن التنسيق المصري القطري يمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات الراهنة، ويساهم بفعالية في صياغة رؤية عربية موحدة تجاه القضايا الدولية الشائكة والمعقدة.
اتفق الوزيران في ختام الاتصال على مواصلة الاتصالات المكثفة خلال المرحلة المقبلة، لمتابعة نتائج هذا التنسيق والعمل على تذليل العقبات التي تواجه مساعي التهدئة، بما يخدم تطلعات شعوب المنطقة في العيش بأمان وسلام دائمين بعيداً عن شبح الحروب.





