التضامن تكثف حملات إنقاذ المشردين وتنقل مسنين بدار حياة
كتب: ياسين عبد العزيز
وجهت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي فريق التدخل السريع المركزي، بضرورة تكثيف الحملات الميدانية الليلية والتعامل الفوري مع كافة البلاغات الواردة، لضمان عدم بقاء أي مواطن بلا مأوى في الشوارع خلال فترات البرد القارس.
وزيرة التضامن: غلق 5 دور مسنين بدون ترخيص داخل شقق سكنية بالإسكندرية
نفذ فريق التدخل السريع حملة موسعة بعد منتصف الليل شملت منطقة مصر الجديدة، حيث أسفرت الجهود عن رصد ثلاث حالات لمسنين يفترشون الأرصفة أسفل أحد الكباري، وتم تقديم الدعم الميداني اللازم لهم في حينه وبشكل إنساني لائق.
نجح أعضاء الفريق في إقناع الحالات الثلاث بقبول الانتقال إلى دور الرعاية الاجتماعية، وتوضيح أهمية الحصول على سكن آمن يضمن لهم حياة كريمة بدلاً من قسوة الشارع، وهو ما لاقى استجابة سريعة من المواطنين المتواجدين بالمكان.
نقل الفريق الحالات مباشرة إلى مجمع «حياة للكبار بلا مأوى» التابع للوزارة، لبدء تلقي كافة أوجه الرعاية الصحية والاجتماعية والطبية المتكاملة، وتوفير كافة الاحتياجات المعيشية التي تضمن استقرار حالتهم البدنية والنفسية خلال المرحلة المقبلة.
أكدت وزارة التضامن الاجتماعي استمرار تحركاتها الميدانية على مدار 24 ساعة، حيث تواصل الفرق المختصة تلقي البلاغات من المواطنين عبر الخط الساخن 16439، وذلك للتعامل مع أي حالات إنسانية طارئة تحتاج إلى تدخل عاجل.
تستقبل الوزارة الشكاوى أيضاً من خلال الرقم 16528 التابع لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء، بالإضافة إلى رصد ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، لضمان الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً في كل مكان.
تعمل فرق التدخل السريع وفق استراتيجية تهدف إلى رصد بؤر التجمعات في الميادين العامة، مع تقديم خدمات الإيواء الفوري بالتعاون مع دور الرعاية المعتمدة، لضمان حماية كبار السن والأطفال من المخاطر البيئية والاجتماعية التي قد يتعرضون لها.
تستهدف الحملات الليلية بشكل خاص المناطق ذات الكثافة المرورية والكباري والأنفاق، حيث تنتشر فرق مجهزة بسيارات مخصصة لنقل الحالات وتوزيع البطاطين والوجبات الساخنة، كإجراء أولي قبل إتمام عملية النقل الرسمي إلى المؤسسات الاجتماعية المتخصصة.
أوضحت التقارير الصادرة عن الفريق أن مجمع «حياة» مجهز بكافة الوسائل التي توفر الرفاهية للمسنين، بما في ذلك عيادات متخصصة وأماكن ترفيه وبرامج تأهيل نفسي، تساعدهم على الاندماج مجدداً في بيئة اجتماعية آمنة ومستقرة تماماً.
تشدد الدكتورة مايا مرسي على ضرورة المتابعة الدورية للحالات التي يتم إنقاذها، والتأكد من جودة الخدمات المقدمة لهم داخل دور الرعاية، مع العمل على لم شمل الحالات التي لها أسر قدر الإمكان بعد دراسة وضعهم الاجتماعي.
تواصل الوزارة التنسيق مع منظمات المجتمع المدني لتعزيز قدرة فرق التدخل السريع، وتوسيع نطاق التغطية الجغرافية للحملات لتشمل كافة المحافظات، خاصة مع تقلبات الطقس التي تتطلب استجابة أسرع وأكثر دقة لإنقاذ الأرواح في المناطق المفتوحة.





