آبل تتحدى Gemini 3 بنسختين من Siri رغم رحيل قياداتها
كتب: ياسين عبد العزيز
كشفت تقارير تقنية حديثة عن فقدان شركة آبل لما لا يقل عن 4 باحثين إضافيين في علوم الذكاء الاصطناعي خلال الأسابيع القليلة الماضية، بالإضافة إلى مغادرة أحد كبار التنفيذيين المسؤولين بشكل مباشر عن تطوير المساعد الصوتي Siri.
آبل تطور iPhone 18 Pro بتصميم جديد وذكاء مدمج وكاميرا من سامسونج
وأكد الصحفي مارك جورمان من وكالة Bloomberg، أن الشركة الأمريكية لا تزال تمضي قدماً في خطتها الطموحة لإطلاق نسختين جديدتين من Siri، وذلك رغم التحديات البشرية والإدارية التي واجهتها مؤخراً في هذا القطاع الحيوي والحساس.
وتعمل شركة آبل حالياً على تطوير إصدار متقدم للغاية من مساعدها الصوتي ليكون بمثابة روبوت محادثة ذكي وشامل، حيث من المتوقع أن يمثل منافساً شرساً وقوياً لنموذج Gemini 3 المتطور الذي تراهن عليه الشركات المنافسة.
ويتفوق هذا الإصدار المرتقب بفارق ملحوظ وملموس، مقارنة بالنسخة الأكثر تخصيصاً من Siri والمقرر طرحها رسمياً مع تحديث نظام التشغيل القادم iOS 26.4، مما يعكس رغبة الشركة في استعادة ريادتها التقنية.
وتمثل النسخة الجديدة قفزة نوعية كبرى في قدرات المساعد الصوتي، سواء من حيث دقة الفهم أو سرعة التفاعل أو الذكاء السياقي العميق، مقارنة بكافة الإصدارات الحالية التي تعمل بها أجهزة آيفون وماك الآن.
وأوضح التقرير أن المسؤول التنفيذي الرفيع الذي غادر أروقة آبل هو ستيوارت باورز، والذي يعد واحداً من أقدم وأعلى التنفيذيين رتبةً في الفريق المسؤول عن Siri، مما أثار تساؤلات حول مدى تأثير ذلك على الجدول الزمني للشركة.
وانتقل باورز بشكل مفاجئ للعمل في مختبر DeepMind الشهير التابع لشركة جوجل والمتخصص في أبحاث الذكاء الاصطناعي المتقدمة، في خطوة وصفتها الأوساط التقنية بأنها تعزيز قوي لمنافسي آبل المباشرين في هذا المجال الصعب.
وتعكس سلسلة الاستقالات والمغادرات المتتالية حجم الضغوط والتحديات الداخلية التي تواجهها آبل في سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل المنافسة الشرسة والمستعرة من شركات التكنولوجيا الكبرى مثل جوجل ومايكروسوفت وغيرها.
ويشير إصرار آبل على مواصلة العمل على نسختي Siri الجديدتين، إلى أن الشركة لا تزال تراهن بكل ثقلها على تطوير مساعدها الذكي، وإعادة تقديمه للعالم بقدرات غير مسبوقة تليق بتطلعات مستخدمي أجهزتها حول العالم.
وتستهدف آبل من خلال هذه التحديثات سد الفجوة التقنية التي ظهرت مؤخراً، وتقديم تجربة مستخدم تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، لضمان بقاء نظامها البيئي في قمة الهرم التكنولوجي العالمي خلال السنوات القادمة.
وتركز الجهود الحالية على جعل Siri أكثر قدرة على تنفيذ المهام المعقدة وفهم الأوامر الصوتية الطبيعية بدقة، لتكون بمثابة العقل المدبر لكافة أجهزة آبل، ومواجهة الزخم الكبير الذي أحدثته نماذج لغات الذكاء الاصطناعي المنافسة.





