الوطني الفلسطيني: قرار هدم منازل في سلوان تصعيد خطير وانتهاك للقانون الدولي

وكالات
ندد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، بإخطار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم 14 منزلًا في حي البستان ببلدة سلوان، الواقعة جنوب المسجد الأقصى، معتبرًا الخطوة انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وجريمة ذات أبعاد قانونية وسياسية.

اقرأ ايضًا.. السيسي وملك الأردن يشددان على تنفيذ خطة ترامب للسلام بغزة

وقال فتوح، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية، إن ادعاءات البناء دون ترخيص تُستخدم كغطاء قانوني زائف لتمرير سياسات تهدف إلى إفراغ الأرض من سكانها الأصليين، وفرض واقع ديموغرافي جديد يخدم المشاريع الاستيطانية الإسرائيلية.

وأوضح أن ما يتعرض له حي البستان يأتي في إطار مخطط تهويدي أوسع يستهدف المناطق المحيطة بالمسجد الأقصى، بهدف إحكام السيطرة عليها وعزلها، وتحويلها إلى ما تُعرف بـ“الحدائق التوراتية”، في وقت تتصاعد فيه تهديدات جماعات يهودية متطرفة تمس حرمة المسجد الأقصى.

وحذر رئيس المجلس الوطني من أن استهداف بلدة سلوان يشكل اعتداءً مباشرًا على مدينة القدس باعتبارها أرضًا محتلة تخضع لأحكام القانون الدولي، مؤكدًا أن استمرار غياب رد فعل دولي حازم يشجع سلطات الاحتلال على مواصلة سياسات الهدم والتهجير القسري.

ودعا فتوح المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

زر الذهاب إلى الأعلى