حسن رداد وزيراً للعمل لقيادة ملفات التشغيل ودعم حقوق العمال

كتب: ياسين عبد العزيز

شهد التشكيل الوزاري الجديد اختيار حسن رداد إبراهيم لتولي حقيبة وزارة العمل خلفاً لمحمد جبران، حيث جاء اختياره من داخل الهيكل الإداري للوزارة، بعد مسيرة حافلة تدرج خلالها في المناصب القيادية وصولاً إلى قمة الهرم الإداري بها.

جوهر نبيل وزيراً للشباب والرياضة لقيادة عهد جديد من التميز

شغل رداد قبل توليه الحقيبة الوزارية منصب رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب وزير العمل، وهو الموقع الذي أتاح له الإشراف المباشر على كافة الملفات الاستراتيجية، والتنسيق الفعال بين قطاعات الوزارة المختلفة ومديرياتها المنتشرة على مستوى الجمهورية.

تولى الوزير الجديد في وقت سابق منصب وكيل الوزارة ومدير مديرية العمل بمحافظة الإسكندرية، حيث اكتسب خبرة ميدانية واسعة في التعامل مع قضايا العمال وأصحاب الأعمال، ونجح في صياغة حلول واقعية للتحديات التي تواجه سوق العمل في المحافظات الكبرى.

يعرف عن الوزير حسن رداد كفاءته الاستثنائية في إدارة ملف الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج الثلاثة، إذ لعب دوراً محورياً خلال السنوات الماضية في فض العديد من النزاعات العمالية الكبرى بطرق ودية، مع الحفاظ الكامل على حقوق ومكتسبات العمال.

سعى رداد منذ بداياته المهنية إلى ضمان استمرارية عجلة الإنتاج في المصانع والشركات الوطنية، وعمل على موازنة المصالح بين العمال وجهات العمل، مما منحه تقديراً كبيراً من المنظمات النقابية واتحادات المستثمرين على حد سواء في مختلف المحافل العمالية.

ساهم الوزير بشكل فعال في تطوير منظومة التدريب المهني عبر الإشراف على برامج تأهيل الشباب، وتزويدهم بالمهارات التقنية والمهنية المطلوبة لسوق العمل الحديث، بهدف تقليل الفجوة بين التخصصات الأكاديمية والاحتياجات الفعلية للمؤسسات الصناعية والتجارية.

تابع رداد تنفيذ ملتقيات التوظيف الكبرى وتوفير فرص عمل لائقة للشباب بالتعاون مع شركات القطاع الخاص، وحرص على متابعة عقود العمل وضمان توافقها مع القوانين والتشريعات المحلية، لضمان بيئة عمل آمنة ومستقرة لجميع الموظفين في مختلف القطاعات.

دعم الوزير خطة الوزارة الطموحة في رقمنة الخدمات المقدمة للمواطنين وتطوير المنظومة الإلكترونية، لضمان السرعة والشفافية في إنهاء الإجراءات الإدارية، وتسهيل استخراج التراخيص والشهادات المهنية عبر المنصات الرقمية الحديثة التي تتبناها الدولة في رؤيتها المستقبلية.

زر الذهاب إلى الأعلى