ليفربول يفتح الباب لرحيل محمد صلاح وسط توتر مع سلوت

كتب: ياسين عبد العزيز

كشفت تقارير صحفية عالمية عن تطورات دراماتيكية ومثيرة تتعلق بمستقبل النجم المصري محمد صلاح داخل قلعة أنفيلد، حيث تزايدت التكهنات حول إمكانية رحيله عن صفوف نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية الموسم الجاري، رغم أن عقده الحالي يمتد حتى تاريخ 30 يونيو 2027.

محمد صلاح يقترب من الاتحاد السعودي بصفقة تاريخية هي الأضخم عالمياً

أكد موقع “fichajes” الإسباني في تقرير مفصل أن إدارة الريدز، باتت تميل وبقوة نحو تسهيل عملية خروج النجم المصري خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك في أعقاب سلسلة من المشاورات الداخلية التي خلصت إلى ضرورة تجديد دماء الفريق الإنجليزي وبناء مشروع كروي جديد.

يرى المسؤولون داخل نادي ليفربول أن الوقت قد حان للانفصال بشكل رسمي قبل الدخول في السنة الأخيرة من عقد اللاعب، خاصة بعد أشهر شهدت توتراً مكتوماً بين الطرفين سبقت انطلاق منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية الماضية، مما عجل باتخاذ هذا القرار الجوهري.

أوضح التقرير الفني أن العلاقة بين الملك المصري ومدربه الهولندي الجديد آرني سلوت، شهدت تدهوراً ملحوظاً وواضحاً خلال الفترة الماضية من عمر الموسم الحالي، وهو الأمر الذي يمثل مؤشراً قوياً على اقتراب نهاية الحقبة الذهبية التي سطرها صلاح في منطقة ميرسيسايد.

يخطط مسؤولو ليفربول في الوقت الراهن لإجراء عملية إعادة هيكلة شاملة وعميقة داخل صفوف الفريق، حيث لم يعد استمرار الجناح المصري يمثل الأولوية القصوى والمطلقة لإدارة النادي، التي تسعى لخفض سقف الرواتب وجلب عناصر شابة قادرة على تنفيذ رؤية سلوت الفنية.

تسببت هذه الأنباء في حالة من الصدمة لدى جماهير ليفربول حول العالم، نظراً لما يمثله صلاح من قيمة تاريخية وفنية كبرى كونه الهداف الأول للفريق لسنوات طويلة، إلا أن الرغبة في التغيير بدت طاغية على قرارات الإدارة الرياضية التي ترغب في تجنب رحيل اللاعب مجاناً مستقبلاً.

يسعى آرني سلوت لفرض أسلوبه الخاص بعيداً عن ضغوط الأسماء الكبيرة في غرف الملابس، مما جعل الفجوة تتسع بينه وبين النجم المصري الذي اعتاد أن يكون المحور الأساسي للخطط الهجومية، وهو ما ترجمته بعض القرارات الفنية الأخيرة التي لم تنل رضا هداف الريدز التاريخي.

بدأت الأندية الراغبة في ضم صلاح بمراقبة الموقف عن كثب للتحرك في الوقت المناسب، حيث تظل الوجهة السعودية هي الأقرب لضم النجم المصري في صفقة تاريخية قد تدر مبالغ مالية ضخمة لخزينة ليفربول، مما يعزز من قدرة النادي على إبرام صفقات تعويضية واعدة.

تزامن هذا التصعيد في التقارير الإسبانية مع صمت مطبق من جانب وكيل أعمال اللاعب رامي عباس، وهو ما يزيد من الغموض حول وجهة صلاح القادمة السبت 14 فبراير 2026، في ظل ترقب واسع لما ستسفر عنه الاجتماعات المرتقبة بين إدارة النادي وممثلي اللاعب.

زر الذهاب إلى الأعلى