قمة فرنسية أوروبية.. باريس سان جيرمان يبحث عن مصالحة جماهيره أمام موناكو

كتب ـ ابراهيم زين
تتجه الأنظار، مساء اليوم الثلاثاء، إلى مواجهة فرنسية خالصة تجمع بين باريس سان جيرمان وموناكو، في ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، في لقاء يحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا يتجاوز حدود الحسابات التقليدية.
رغبة في استعادة الثقة
يدخل باريس سان جيرمان المواجهة تحت ضغط الحاجة إلى استعادة ثقة جماهيره، بعد خسارة مؤلمة أمام رين بنتيجة 1-3 في الدوري الفرنسي، وهي نتيجة تسببت في تراجعه إلى المركز الثاني برصيد 51 نقطة، خلف لانس المتصدر بفارق نقطة واحدة.
ورغم تتويجه باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي، يجد الفريق الباريسي نفسه للعام الثاني على التوالي مضطرًا لخوض الملحق، بعدما أنهى مرحلة الدوري في المركز الحادي عشر برصيد 14 نقطة، وهو مركز لا يتماشى مع طموحات فريق يسعى لفرض هيمنته على الساحة الأوروبية.
صدام محلي بنكهة قارية
القرعة وضعت الفريقين في مواجهة مباشرة، لتنقل صراع الدوري الفرنسي إلى المسرح الأوروبي. المباراة تضمن تأهل فريق فرنسي إلى ثمن النهائي، لكنها في المقابل تعني نهاية مشوار الآخر مبكرًا، ما يمنح اللقاء أبعادًا تنافسية مضاعفة.
باريس سان جيرمان يعوّل على خبرته القارية وتفوقه الفني لحسم المواجهة مبكرًا، بينما يدخل موناكو اللقاء بطموح استغلال عاملي الأرض والحماس، إضافة إلى معرفته الجيدة بمنافسه المحلي، في محاولة لقلب التوقعات.
تاريخ أوروبي محدود بينهما
وتُعد هذه المواجهة الأولى بين الفريقين في بطولات الاتحاد الأوروبي، رغم تاريخهما الطويل محليًا. وكان موناكو قد ودع كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1998-1999 من الدور الثالث أمام مارسيليا، في حين حقق باريس سان جيرمان فوزًا عريضًا على بريست بنتيجة 10-0 في مجموع مباراتي الملحق خلال الموسم الماضي.
اختبار لطموحات الكرة الفرنسية
المباراة تمثل اختبارًا حقيقيًا لطموحات الناديين، بل وللكرة الفرنسية عمومًا، إذ تحمل في طياتها صراعًا بين فريق يسعى لتأكيد زعامته الأوروبية، وآخر يتطلع لكتابة فصل جديد من مفاجآته القارية.
وبين رغبة باريس في طي صفحة التعثر الأخير، وطموح موناكو لمواصلة نتائجه الإيجابية، تبدو القمة مفتوحة على جميع الاحتمالات في مواجهة لا تعترف إلا بالتفاصيل الصغيرة.





