إيلون ماسك يهيمن على “درونز” البنتاجون السرية بتقنيات التحكم الصوتي
كتب: ياسين عبد العزيز
كشفت مصادر لوكالة بلومبرج الأمريكية عن دخول شركتي سبيس إكس وإكس إيه آس المملوكتين لإيلون ماسك في منافسة سرية، تهدف لتطوير تقنية أسراب طائرات بدون طيار ذاتية التحكم تعمل بالأوامر الصوتية فقط لصالح وزارة الدفاع، مما يمنح الملياردير نفوذاً جديداً في قطاع الصناعات العسكرية.
بيدرو سانشيز يرد بقوة على سخرية إيلون ماسك بشأن المهاجرين
يمثل انخراط شركات ماسك في هذا المجال تحولاً دراماتيكياً ومثيراً للجدل في مسيرة عملاق التكنولوجيا، خاصة وأنه عارض سابقاً ابتكار أدوات جديدة لقتل البشر، إلا أن اندماج شركتيه في أوائل فبراير 2026 مهد الطريق لتطوير أسلحة هجومية مدعومة بالذكاء الاصطناعي الفائق.
تهدف المسابقة التي تستمر لمدة 6 أشهر إلى ابتكار برمجيات متطورة تترجم الأصوات البشرية إلى تعليمات رقمية معقدة، حيث تسعى لتمكين المشغلين من إدارة عدة طائرات مسيرة في وقت واحد وتوجيهها في البحر والجو ككتلة واحدة قادرة على المناورة والاشتباك بفعالية.
تواجه الشركات المشاركة تحديات تقنية كبرى في تطوير خوارزميات تسمح للأسراب بالتحرك بشكل مستقل لمطاردة أهداف محددة، وتتطور مراحل المسابقة بناءً على نجاح المشاركين وقدرتهم على تقديم حلول برمجية تتجاوز العقبات الميدانية في بيئات القتال الصعبة.
أطلقت وحدة الابتكار الدفاعي هذه المنافسة بالتعاون مع مجموعة الحرب الذاتية الدفاعية، وهي وحدة جديدة استحدثت في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب الثانية وتتبع قيادة العمليات الخاصة، لضمان استقطاب أحدث ابتكارات وادي السيليكون لخدمة الأهداف العسكرية الاستراتيجية.
تواصل مجموعة الحرب الذاتية جزئياً المسار الذي بدأته مبادرة المستنسخ في عهد الرئيس السابق جو بايدن، والتي استهدفت إنتاج آلاف الطائرات المسيرة ذاتية التشغيل، لتعزيز التفوق العسكري الأمريكي عبر أنظمة ذكية قادرة على تنفيذ مهام انتحارية واستطلاعية معقدة.
تتوزع الجهود البحثية في هذا المشروع على 5 مراحل أساسية تبدأ بتطوير الأكواد البرمجية الأولية، وتنتهي بإجراء الاختبارات العملية والميدانية المكثفة، للتأكد من قدرة المنظومة على العمل تحت ظروف التشويش الإلكتروني والضغط القتالي في الميادين المفتوحة.
أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية خلال إعلان المسابقة أن هذه الطائرات ستخصص لأغراض هجومية بحتة، مشيراً إلى أن التفاعل المباشر بين الإنسان والآلة عبر الصوت سيؤثر بشكل جذري على فتك هذه الأنظمة وقدرتها على حسم المعارك بأقل خسائر بشرية.





