استنفار عسكري إسرائيلي شامل تزامناً مع التهديدات الأمريكية المباشرة لطهران

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت 21 فبراير 2026 رفع درجة جاهزيته القتالية إلى المستويات القصوى، لمواجهة أي تحولات مفاجئة في الوضع العملياتي الميداني، مؤكداً استعداده الكامل للتعامل الفوري مع كافة السيناريوهات المحتملة الناتجة عن تصاعد حدة التوترات الإقليمية مع إيران.

عبدالحليم قنديل يكتب: دراما تقرير المصير الإيرانى

نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين تصريحات رسمية، أكد خلالها أن القوات العسكرية في حالة تأهب تام ويقظة استخباراتية شاملة، لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة المرتبطة بالتحركات الإيرانية الأخيرة في المنطقة، والتي تتطلب رصداً دقيقاً ومستمراً.

أضاف ديفرين أن القيادة العسكرية تتابع عن كثب كافة التطورات الإقليمية الجارية بتركيز عالٍ، مشيراً إلى أن الجيش يدرك تماماً طبيعة الخطاب العام المتداول حول التهديدات الإيرانية، مما يفرض على الوحدات الميدانية البقاء في أعلى درجات الاستعداد لصد أي هجوم مرتقب.

تأتي هذه التحركات العسكرية الإسرائيلية المتسارعة في أعقاب وصول حاملة الطائرات الأمريكية العملاقة “يو إس إس جيرالد آر. فورد” إلى مياه البحر المتوسط، كخطوة استراتيجية استباقية ضمن الاستعدادات اللوجستية والعسكرية لخوض صراع إقليمي محتمل قد يندلع في أي لحظة.

عززت الولايات المتحدة الأمريكية وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط بشكل لافت وغير مسبوق، تنفيذاً لتوجهات الإدارة الأمريكية الحالية التي تسعى لفرض سياسة الردع، وضمان حماية المصالح الحيوية والحلفاء الاستراتيجيين في مواجهة النفوذ الإيراني المتنامي بالمنطقة.

جاء هذا الاستنفار العسكري المكثف بعد التحذير شديد اللهجة الذي وجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقيادة الإيرانية، حيث منح طهران مهلة زمنية لا تتجاوز 15 يوماً فقط للتوصل إلى اتفاق جديد وشامل، محذراً من “عواقب وخيمة” ومدمرة في حال انقضاء المدة.

زر الذهاب إلى الأعلى