واشنطن تحذر رعاياها في المكسيك عقب مقتل “إل مينشو”

وكالات
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً عاجلاً لرعاياها في المكسيك، دعتهم فيه إلى البقاء في أماكنهم وتجنب التنقل حتى إشعار آخر، وذلك عقب إعلان السلطات المكسيكية مقتل زعيم عصابة بارز خلال عملية أمنية في ولاية جاليسكو.

ووفق ما نقلته أسوشيتد برس عن مسؤول فيدرالي مكسيكي، فإن نيميسيو روبين أوسيجيرا سيرفانتس، المعروف باسم “إل مينشو”، توفي متأثراً بإصابته أثناء نقله جواً إلى العاصمة مكسيكو سيتي، بعدما أصيب خلال اشتباك مع القوات المسلحة. ويُعد أوسيجيرا سيرفانتس زعيم كارتل جيل جاليسكو الجديد، إحدى أقوى المنظمات الإجرامية في البلاد.

مناطق التحذير

وأشار مكتب الشؤون القنصلية الأمريكي، عبر تنبيه أمني على منصة “إكس”، إلى أن التحذير يشمل ولاية جاليسكو، بما فيها بويرتو فالارتا وتشابالا وجوادالاخارا، إضافة إلى ولاية تاماوليباس (ومنها رينوسا)، وأجزاء من ولايات ميتشواكان وغيريرو ونويفو ليون. وجاء التنبيه بسبب العمليات الأمنية المستمرة، وإغلاق بعض الطرق، واحتمال وقوع أعمال عنف مرتبطة بالردود الانتقامية.

تفاصيل العملية العسكرية

وذكرت وزارة الدفاع المكسيكية أن العملية أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص في موقع الاشتباك وإصابة ثلاثة، من بينهم “إل مينشو” الذي فارق الحياة لاحقاً. كما تم توقيف شخصين وضبط أسلحة متطورة، بينها مركبات مدرعة وقاذفات صواريخ. وأصيب ثلاثة من عناصر القوات المسلحة خلال المواجهات ويتلقون العلاج.

وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان في بويرتو فالارتا، عقب إضرام النار في مركبات، وهي وسيلة اعتادت العصابات استخدامها لعرقلة تقدم القوات الأمنية.

خلفية وتصنيف إرهابي

وكانت واشنطن قد رصدت مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى القبض على زعيم الكارتل، الذي تتهمه السلطات الأمريكية بتهريب كميات كبيرة من المخدرات إلى داخل الولايات المتحدة. كما سبق أن صنفت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب العصابة كمنظمة إرهابية أجنبية في فبراير الماضي، في خطوة عكست تصاعد القلق الأمريكي من أنشطتها.

ويُتوقع أن تؤدي هذه التطورات إلى تشديد الإجراءات الأمنية في عدة ولايات مكسيكية، وسط مخاوف من ردود فعل انتقامية قد تزيد من حدة التوتر في المناطق المتضررة.

زر الذهاب إلى الأعلى