إسرائيل تنذر سكان إيران بالإخلاء الفوري وتعلن حالة الطوارئ القصوى
كتب: ياسين عبد العزيز
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيراً عاجلاً لكافة السكان الإيرانيين المتواجدين بالقرب من المنشآت العسكرية، مطالباً إياهم بضرورة الإخلاء الفوري والابتعاد عن المواقع المستهدفة حفاظاً على حياتهم، وذلك في ظل تصاعد وتيرة الضربات الجوية العنيفة التي تنفذها تل أبيب وواشنطن منذ صباح اليوم السبت الموافق 28 فبراير 2026.
عاجل.. إيران تطلق 30 صاروخًا تجاه إسرائيل
أكدت صحيفة جيروزاليم بوست العبرية أن سلاح الجو الإسرائيلي يواصل دك أهداف استراتيجية في مختلف أنحاء إيران، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية ستستمر طالما دعت الحاجة الأمنية لذلك، مع تركيز الهجمات الحالية على عدة مواقع عسكرية وبنى تحتية حيوية تقع في المنطقة الغربية من البلاد.
خاطب البيان العسكري الإسرائيلي المواطنين الإيرانيين باللغة الإنجليزية في رسالة تحذيرية صريحة، موضحاً أن تواجد المدنيين بالقرب من مخازن الأسلحة والمنشآت العسكرية يعتبر خطراً داهماً ومباشراً، نظراً لكون هذه المواقع أهدافاً مشروعة ومباشرة للصواريخ الموجهة والطائرات المقاتلة التي تجوب سماء المنطقة.
شدد جيش الاحتلال في نداءاته المتكررة على ضرورة الابتعاد عن مصانع إنتاج الأسلحة والمنشآت ذات الطبيعة اللوجستية، مبرراً ذلك بحجم الغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية المكثفة التي تستهدف النظام الإيراني، والتي تأتي في إطار حملة عسكرية واسعة النطاق لتقويض القدرات الدفاعية والهجومية لطهران بشكل كامل.
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن بدء هجوم استباقي شامل ضد الأهداف الإيرانية، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي لضمان أمن إسرائيل القومي ومنع أي تهديدات وشيكة، في ظل التوترات المتزايدة التي بلغت ذروتها عند الساعة 03:47 م بتوقيت القدس، وسط ترقب دولي لمآلات هذا الصدام المباشر.
وقع يسرائيل كاتس فور الإعلان عن انطلاق العملية العسكرية أمراً بفرض حالة الطوارئ الخاصة في كافة أنحاء الجبهة الداخلية الإسرائيلية، حيث تهدف هذه الإجراءات الاستثنائية إلى رفع جاهزية الملاجئ وتوجيه السكان للالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية، تحسباً لأي رد انتقامي إيراني قد يستهدف العمق الإسرائيلي.
تواصل الأجهزة الأمنية في تل أبيب تقييم الموقف الميداني لحظة بلحظة لضمان فاعلية الهجمات الجوية، بينما تنسق غرف العمليات المشتركة مع الجانب الأمريكي لتأمين الغطاء الجوي اللازم للقوات المهاجمة، مما يعكس حجم التخطيط المسبق لهذه العملية التي تستهدف تغيير موازين القوى في الشرق الأوسط.





