الحرس الثوري يعلن تدمير الرادار الأمريكي المتمركز في قطر بالكامل
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي نقلاً عن بيان صادر عن مديرية العلاقات العامة التابعة للحرس الثوري، تدمير الرادار الأمريكي المتقدم من طراز FP-132 المتمركز في دولة قطر بشكل كامل، وذلك في تصعيد ميداني خطير يأتي ضمن سلسلة الضربات المتبادلة في المنطقة.
عاجل.. إيران تطلق 30 صاروخًا تجاه إسرائيل
أكد البيان العسكري أن العملية النوعية استهدفت تحييد واحد من أهم مرافق الرصد الاستراتيجية التابعة للولايات المتحدة في الخليج، حيث يُعد هذا النظام الراداري المتطور بمثابة العين الراصدة للتحركات الجوية والصاروخية في نطاق جغرافي واسع وحساس.
يُصنف الرادار الأمريكي FP-132 ضمن أحدث التجهيزات العسكرية العالمية المخصصة لتعقب الصواريخ البالستية العابرة، ويتميز بقدرات تكنولوجية فائقة تمنحه مدى رصد جبار يصل إلى 5000 كيلو متر، مما يجعله ركيزة أساسية في منظومة الدفاع الصاروخي بواشنطن.
تسبب نبأ استهداف الرادار في حالة من الاستنفار داخل الأوساط العسكرية الدولية، نظراً لما يمثله هذا المرفق من أهمية قصوى في مراقبة الأجواء الإقليمية وتوفير البيانات اللحظية للقواعد الأمريكية، وهو ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة من المواجهة المباشرة.
أوضحت التقارير الفنية أن تدمير هذا الرادار يعطل قدرة القوات الأمريكية على التنبؤ المبكر بالهجمات الصاروخية، حيث كانت المنظومة تعمل كمركز محوري للإنذار السريع والتصدي للأهداف المعادية قبل وصولها إلى أهدافها، مما يمنح المهاجمين ميزة تكتيكية مؤقتة في المسرح العملياتي.
تزامنت هذه الضربة مع توترات أمنية غير مسبوقة شهدتها الساعات الأخيرة من يوم السبت 28 فبراير 2026، حيث تشير المعطيات الأولية إلى استخدام أسلحة دقيقة في تنفيذ الهجوم لضمان الإصابة المباشرة وتحقيق التدمير الكلي للموقع المستهدف في قلب القاعدة العسكرية.
تراقب الدوائر السياسية في العواصم الكبرى تداعيات هذا الإعلان الإيراني الرسمي، وسط توقعات برد فعل أمريكي عنيف يوازي حجم الخسارة الاستراتيجية الناتجة عن خروج رادار FP-132 عن الخدمة، خاصة وأنه يغطي مساحات شاسعة تتجاوز حدود الدول المجاورة لتصل لأطراف قارية بعيدة.
باشرت فرق التحليل العسكري دراسة كيفية اختراق الدفاعات المحيطة بالرادار المتطور رغم التحصينات الكبيرة، بينما يسود الصمت في مراكز القيادة الأمريكية بانتظار تقييم الأضرار الميدانية، وسط مخاوف من تأثر حركة الملاحة الجوية واللوجستية في المنطقة بسبب غياب بيانات الرصد الدقيقة.





