الحرس الثوري يعلن بدء «أشرس عملية عسكرية».. وكشف أسماء قادة المرحلة الانتقالية في إيران

وكالات
في تصعيد غير مسبوق، أعلن الحرس الثوري الإيراني عزمه تنفيذ ما وصفه بـ«أضخم وأشرس عملية عسكرية في تاريخه» ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية، وذلك في أعقاب تقارير عن اغتيال عدد من كبار القادة الإيرانيين.
اقرأ ايضًا.. الرئيس الإيراني: الثأر لخامنئي واجب وحق مشروع
وقال الحرس الثوري في بيان رسمي إن الرد سيكون «ساحقًا وحاسمًا»، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل ما سماه «مسيرة القائد»، وستوقع «عقابًا شديدًا بالمعتدين». كما دعا مختلف شرائح المجتمع الإيراني إلى التواجد في «ساحات الدفاع الوطني» لإظهار وحدة الصف الداخلي في هذه المرحلة الحساسة.
قيادة المرحلة الانتقالية
في السياق ذاته، أعلن مساعد المرشد الإيراني أن الرئيس مسعود بزشكيان، إلى جانب رئيس السلطة القضائية وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور، سيتولون إدارة المرحلة الانتقالية في البلاد.
وتزامنت هذه التطورات مع تقارير نشرتها رويترز تحدثت عن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وثمانية من كبار القادة في طهران، في حين أفاد موقع «نور نيوز» بمقتل القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد باكبور، إضافة إلى أمين مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني.
موقف الحكومة الإيرانية
من جانبها، أكدت الحكومة الإيرانية في بيان رسمي أن البلاد «ستجعل من أمر ونفذ هذه الجريمة الكبرى يندم»، مشددة على أن إيران «ستجتاز هذا المنعطف الصعب شامخة». كما نعت ما وصفته بـ«قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي» الذي قالت إنه استشهد إثر «هجوم أمريكي-إسرائيلي».
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي بالغ، وسط ترقب دولي واسع لتداعيات ما يجري، خاصة مع إعلان طهران بدء عملية عسكرية كبرى، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة.





