مشاجرة بالأحذية داخل مصلى سيدات بالبحيرة تثير غضباً واسعاً

كتب: ياسين عبد العزيز

شهد أحد مساجد مركز الرحمانية بمحافظة البحيرة واقعة مؤسفة، أثارت موجة عارمة من الغضب والاستياء بين الأهالي، إثر نشوب مشاجرة حادة بين مجموعة من الفتيات داخل مصلى السيدات، وذلك خلال أداء شعائر صلاة التراويح في أجواء شهر رمضان المبارك لعام 2026.

الداخلية تكشف تفاصيل مشاجرة الشوم بأسوان

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادماً يوثق اندلاع المشادة الكلامية، التي سرعان ما تطورت إلى تشابك بالأيدي وفوضى عارمة، مما أدى إلى تعطل إقامة الصلاة وإثارة حالة من الهرج والمرج في بيت الله، وسط ذهول المصلين المتواجدين في المسجد.

أظهر المقطع المصور إقدام عدد من الفتيات على تقاذف الأحذية داخل المصلى، واستخدامها في المشاجرة التي وصفتها المنصات الاجتماعية بـ “حرب الشباشب”، مما تسبب في حالة من الهرج والذعر بين السيدات والأطفال، الذين كانوا يحاولون أداء الشعائر الدينية في سكينة ووقار.

أثارت هذه التصرفات المسيئة حالة من الاحتقان الشديد بين المتابعين على منصات السوشيال ميديا، الذين اعتبروا أن هذه السلوكيات تتنافى تماماً مع المبادئ الأخلاقية والقيم الإسلامية، خاصة وأنها وقعت في حرمة مكان مقدس وفي أيام مباركة تستوجب الخشوع والالتزام بالآداب العامة.

طالب أهالي مركز الرحمانية بضرورة تدخل الجهات المعنية ومسؤولي وزارة الأوقاف، للتحقيق في الواقعة وتحديد هوية المشاركات في هذه المشاجرة لمحاسبتهن، ومنع تكرار مثل هذه المشاهد التي تسيء لحرمة المساجد وتهتك قدسية شعائر صلاة التراويح، التي ينتظرها المسلمون كل عام.

استنكر علماء الدين والوعاظ بالمحافظة هذه الواقعة الغريبة عن المجتمع المصري، مؤكدين أن المسجد له قدسية خاصة يجب احترامها من الجميع، وأن الصراعات الشخصية مكانها خارج دور العبادة، لاسيما في شهر الرحمة والمغفرة الذي يتطلب تهذيب النفوس والتحلي بحسن الخلق.

أوضح شهود عيان من المنطقة أن المشادة بدأت بضجيج بسيط وتلاسن، قبل أن يفقد الجميع السيطرة على الموقف وتتحول الساحة المخصصة للصلاة إلى حلبة للعراك، مما دفع القائمين على المسجد إلى التدخل الفوري لمحاولة فض النزاع وإخراج المتسببات في الفوضى خارج المبنى.

اشتعلت التعليقات على الفيديو المتداول بمطالبات بوضع ضوابط صارمة، تضمن الحفاظ على هدوء المصليات المخصصة للسيدات وتعيين مشرفات لمتابعة الالتزام بالآداب، وذلك لضمان عدم خروج الأمور عن السيطرة مرة أخرى وحماية حق المصلين في أداء عبادتهم بسلام تام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى