صواريخ إيران تضرب قلب إسرائيل وتخلف دماراً واسعاً وإصابات مباشرة

كتب: ياسين عبد العزيز

تسببت الرشقات الصاروخية القادمة من الأراضي الإيرانية في تدمير هائل طال عدداً من المباني السكنية والسيارات المدنية وسط الأراضي المحتلة، حيث أسفرت الضربات المباشرة عن وقوع إصابات متفاوتة بين صفوف المستوطنين، وفق ما أعلنت عنه منظمة نجمة داود الحمراء العبرية في بيان عاجل.

ارتفاع عدد قتلى الجيش الأمريكي جراء العمليات العسكرية ضد إيران

أفادت المصادر الطبية الإسرائيلية بإصابة 8 مستوطنين بجروح مختلفة جراء سقوط الشظايا والانفجارات الناجمة عن القصف الإيراني الكثيف، مشيرة إلى أن فرق الإسعاف انتقلت إلى مواقع الحوادث لتقديم الرعاية الطبية الأولية للمصابين، ونقل الحالات الحرجة إلى المستشفيات القريبة تحت حراسة أمنية مشددة.

دوت صفارات الإنذار بشكل هيستيري في مناطق الشارون والسهول والوسط المحتل عقب رصد انطلاق صواريخ باليستية من العمق الإيراني، مما دفع آلاف المستوطنين إلى الهروب الجماعي نحو الملاجئ والتحصينات الأرضية، وسط حالة من الذعر والارتباك التي سادت الشوارع الرئيسية في تل أبيب وضواحيها.

أكدت التقارير الواردة من ميدان الحوادث إصابة امرأة تبلغ من العمر 50 عاماً بجروح متوسطة الخطورة نتيجة سقوط قذيفة بالقرب من موقع تواجدها، في حين سجلت فرق الإنقاذ إصابة 6 أشخاص آخرين بجروح طفيفة في موقعين منفصلين هما بني براك وروش هعين، جراء تطاير الزجاج وشظايا الصواريخ المنفجرة.

رصدت القوات الأمنية التي استُدعيت إلى المواقع المستهدفة اندلاع حرائق ضخمة في عدة عقارات ومنشآت تجارية، حيث التهمت النيران عشرات المركبات التي كانت متوقفة في المنطقة، وتسببت قوة الانفجارات في تدمير واجهات المباني وتحطم النوافذ وتصدع الجدران بشكل لافت للنظر في الأحياء المركزية.

أحدثت شظايا الصواريخ الإيرانية حفرًا عميقة ودماراً كبيراً في الطرق الإسفلتية والأرصفة الجانبية، مما تسبب في شلل تام لحركة المرور في المناطق المتضررة، بينما سارعت طواقم الدفاع المدني لمحاولة السيطرة على الحرائق المشتعلة، ومنع امتدادها إلى المخازن والمرافق الحيوية المجاورة لمواقع السقوط.

كشفت الصور القادمة من قلب تل أبيب حجم الخسائر المادية الفادحة التي خلفتها الهجمات، حيث ظهرت حطام السيارات المتفحمة متناثرة في الشوارع، بينما تصاعدت أعمدة الدخان الأسود من المباني المحترقة، مما يعكس فشل منظومات الدفاع الجوي في اعتراض كافة القذائف التي استهدفت مناطق استراتيجية وحيوية.

تواصل السلطات الإسرائيلية تقييم الأضرار الناجمة عن هذا التصعيد العسكري الخطير، وسط توقعات بارتفاع حصيلة المصابين مع استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض، وفي ظل التهديدات المتبادلة التي تنذر بمزيد من الهجمات الصاروخية في الساعات المقبلة، مما يضع الجبهة الداخلية في حالة استنفار قصوى لم تعرفها منذ سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى