إيران تنفي إخفاء سفنها وبزشكيان يبحث التصعيد مع سلطان عمان
كتب: ياسين عبد العزيز
نفى المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية اليوم الأربعاء الادعاءات الأمريكية المتعلقة بإخفاء سفن تابعة للحرس الثوري داخل الموانئ الاقتصادية، واصفاً هذه الاتهامات بأنها كاذبة ولا أساس لها من الصحة، وتأتي في سياق حملة الضغط العسكري المتواصلة التي تقودها واشنطن ضد طهران في المنطقة.
إيران تفكك خلية بخوزستان وواشنطن تؤكد تقدم حملتها العسكرية
أكد المتحدث العسكري أن مزاعم واشنطن بشأن استخدام المنشآت الاقتصادية لأغراض عسكرية غير صحيحة جملة وتفصيلاً، مشدداً على أن هذه التصريحات تهدف إلى تبرير استهداف البنية التحتية المدنية، في ظل حالة الاستنفار التي تشهدها المياه الإقليمية والممرات الملاحية الاستراتيجية خلال الفترة الراهنة.
بحث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال اتصال هاتفي مع سلطان عمان تداعيات التصعيد العسكري الأخير، ووصف بزشكيان العمليات الجارية بأنها عدوان يستهدف استقرار الدولة الإيرانية، داعياً إلى ضرورة التنسيق المشترك لمواجهة المخاطر الأمنية التي تهدد سلامة دول الجوار وإمدادات الطاقة العالمية.
أوضح بزشكيان خلال الاتصال الهاتفي أن تطوير العلاقات مع دول الجوار يمثل الأولوية القصوى في أجندة السياسة الخارجية الإيرانية، معتبراً أن استقرار المنطقة يعتمد على التعاون الإقليمي بعيداً عن التدخلات الخارجية، ومؤكداً حرص بلاده على تعزيز قنوات التواصل الدبلوماسي مع سلطنة عمان في هذه الظروف.
حذر الرئيس الإيراني من أن أي هجوم عسكري ينطلق من القواعد الأمريكية المتواجدة في دول المنطقة لن يكون مقبولاً لدى طهران، وأشار إلى أن بلاده ستحمل الأطراف المضيفة لهذه القواعد المسؤولية القانونية والأمنية، في حال استخدام أراضيها كمساحات لشن ضربات صاروخية أو جوية ضد المنشآت الإيرانية.
أعلن بزشكيان أن طهران ستبدأ إجراء تحقيقات دقيقة وشاملة بشأن المعلومات المتعلقة بالهجوم الذي استهدف ميناء صلالة في سلطنة عمان، بهدف كشف الملابسات وتحديد الجهات المسؤولة عن هذا الحادث الميداني، والتأكد من عدم ربط المسارات العسكرية بالمنشآت الملاحية التابعة للدول المجاورة الصديقة.
أكدت الرئاسة الإيرانية أن التحقيقات في حادث ميناء صلالة ستتم بالتعاون مع الأطراف المعنية لضمان الشفافية، مشيرة إلى أن إيران ترفض أي أعمال تخريبية تطال البنية التحتية للدول المجاورة، وتعتبر استقرار ميناء صلالة جزءاً من استقرار حركة التجارة الإقليمية التي تحرص طهران على استمرارها وتأمينها.





