استهداف السفارة الأمريكية ببغداد وتعطل منظومة الدفاع الجوي بالمنطقة الخضراء
كتب: ياسين عبد العزيز
أفادت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية في بغداد هبة التميمي بتعرض السفارة الأمريكية بالعاصمة العراقية لاستهداف فجر اليوم، حيث لم يصدر أي بيان رسمي حتى الآن من الحكومة العراقية يوضح ملابسات الهجوم أو الجهة المسؤولة عنه.
القيادة المركزية الأمريكية تعلن مقتل طاقم طائرة وقود بالعراق
تركزت الانفجارات التي سُمعت في العاصمة بمحيط المنطقة الخضراء التي تقع بها السفارة، مما أثار حالة من الترقب في الأوساط الأمنية والسياسية، وأعقب دوي الانفجارات انطلاق صافرات الإنذار بشكل مكثف من داخل المبنى الدبلوماسي.
أشارت المعلومات الأولية إلى أن الهجوم تم باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، مما أسفر عن وقوع أضرار مادية في بعض منشآت السفارة، ومن بينها مهبط الطائرات الهليكوبتر الذي تضرر بشكل كبير نتيجة السقوط المباشر للمقذوفات.
تعرضت منظومة الدفاع الجوي “سيرام” التابعة للسفارة لأضرار جزئية حالت دون تصديها للهجوم، حيث تعمل الفرق الفنية حالياً على إجراء عمليات صيانة للمنظومة التي فشلت في رصد الصواريخ والمسيرات لحظة اقترابها من الهدف.
أكدت المصادر الأمنية أن عدم تمكن المنظومة الدفاعية من اعتراض الأجسام المهاجمة سمح بوصولها لمحيط السفارة، مما أدى لإحداث الأضرار المادية المسجلة، في ظل استنفار أمني واسع النطاق داخل المربع الأمني بالعاصمة بغداد.
سبق الهجوم على السفارة استهداف آخر طال محيط مطار بغداد الدولي فجر اليوم، وتحديداً معسكر الدعم اللوجستي التابع للجانب الأمريكي، حيث أصابت المقذوفات أهدافها بشكل مباشر وتصاعدت أعمدة الدخان من الموقع المستهدف.
رصد سكان الأحياء القريبة من المنطقة الخضراء اهتزاز المنازل نتيجة قوة الانفجارات المتتالية، مما تسبب في حالة من القلق بين المواطنين، بانتظار صدور التقرير النهائي من خلية الإعلام الأمني العراقي حول حجم الخسائر الكلي.
تواصل السلطات العراقية صمتها الرسمي بشأن تفاصيل الحادث والجهات المتورطة في تنفيذه، بينما فرضت القوات الأمنية طوقاً مشدداً حول المداخل المؤدية للمنطقة الخضراء، مع تكثيف عمليات التمشيط في مناطق انطلاق الصواريخ المحتملة.
تزامن الهجوم مع تحليق مكثف للطيران المسير والمروحي التابع للتحالف الدولي في سماء العاصمة، بهدف تأمين المقرات الدبلوماسية والقواعد العسكرية، ومنع تكرار عمليات الاستهداف التي طالت منشآت حيوية داخل وخارج المنطقة المحصنة.





