إيران ترهن إنهاء الحرب بالتعويضات وتلوح باستهداف المنشآت الأمريكية

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ترحيب بلاده الرسمي بأي مبادرات إقليمية تهدف إلى تحقيق إنهاء عادل وشامل للحرب القائمة، مشدداً على أن هذا المسار يتوقف على توفير ضمانات دولية تمنع تكرار الصراعات العسكرية مستقبلاً.

ترامب يعلن تدمير قدرات إيران العسكرية ويؤكد قرب فتح مضيق هرمز

اشترطت طهران للقبول بوقف العمليات دفع الغرامات والتعويضات المالية التي ستطالب بها جراء الأضرار الناتجة عن المواجهات، وذلك بالتزامن مع استمرار قنوات التواصل الدبلوماسي المكثف بين إيران ودول الجوار ومنها السعودية وقطر وسلطنة عمان.

أكد عراقجي أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية باستثناء السفن التابعة للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، موضحاً أن استقرار الأوضاع الداخلية في إيران يعكس تماسك المؤسسات الحكومية والجيش تحت إدارة المرشد الأعلى.

لوحت القوات الإيرانية باستهداف منشآت الشركات الأمريكية المتواجدة في المنطقة أو أي استثمارات تساهم فيها واشنطن، في حال تعرضت المنشآت الإيرانية لأي هجوم عسكري، معتبرة أن هذه الخطوة تأتي في إطار الردع الاستراتيجي للأعمال العدائية.

أوضح الوزير أن إغلاق مضيق هرمز سيقتصر فقط على ناقلات وسفن الدول المصنفة كأعداء لطهران ومن يدعمهم، بينما تواصل عدة سفن وناقلات عبورها المعتاد رغم تفضيل بعض الشركات تجنب المرور لأسباب أمنية تتعلق بتقديراتها الخاصة.

شددت طهران على استمرار شراكتها الاستراتيجية مع روسيا والصين في مختلف المجالات بما في ذلك التعاون العسكري التقني، مؤكدة أن هذه التحالفات تمثل ركيزة أساسية في مواجهة الضغوط السياسية والاقتصادية التي تمارسها القوى الغربية في المرحلة الراهنة.

انتقدت الخارجية الإيرانية السياسات الأمريكية مشيرة إلى أن البيت الأبيض بدأ في التواصل مع دول العالم لطلب شراء النفط الروسي، بعد أن قضت واشنطن شهوراً في الضغط على الهند لإنهاء وارداتها النفطية من موسكو قبل اندلاع الحرب.

أشار عراقجي إلى أن الموقف الأوروبي الداعم للحرب ضد إيران لم يحقق النتائج التي توقعتها دول الاتحاد، معتبراً أن المراهنة على كسب الدعم الأمريكي ضد روسيا عبر التصعيد في الشرق الأوسط أثبتت عدم جدواها أمام الواقع الميداني الجديد.

زر الذهاب إلى الأعلى