القارئ محمد القلاجي يشيد بأجواء مسابقة دولة التلاوة ويؤكد فوزه بالقرآن

كتب: ياسين عبد العزيز

أعرب القارئ محمد القلاجي عن اعتزازه بالمشاركة في فعاليات مسابقة دولة التلاوة، حيث وجه الشكر لله على تشريفه بالقرآن الكريم وجعله من أهله القائمين على خدمته، مؤكداً أن الوجود في حضرة الكتاب العزيز يمثل غاية الفخر والاعتزاز لأي قارئ يسعى لإتقان التلاوة.

الرئيس السيسي يكرم الفائزين بمسابقة برنامج دولة التلاوة

قدم القلاجي التقدير لكافة المتسابقين الذين شاركوا في هذه الدورة من مسابقة دولة التلاوة، مبيناً أن الأيام الماضية كانت عامرة بذكر الله وتلاوة آياته، وشهدت اجتماعاً مخلصاً على محبة القرآن الكريم، مما خلق لحظات إيمانية ستبقى محفورة في ذاكرة جميع المشاركين بالحدث.

شدد المتسابق في تصريحاته على انعدام الخسارة في رحاب القرآن الكريم، إذ اعتبر أن الفوز الحقيقي يتحقق لكل من جالس كتاب الله وتعلمه وعمل بأحكامه، داعياً الله أن يبارك في جهود زملائه المتسابقين ويجعل القرآن نوراً لقلوبهم ورفيقاً لدروبهم وشفيعاً لهم يوم القيامة.

دعا القارئ بالخير والبركة لجميع القائمين على تنظيم هذه المسابقة المباركة، متمنياً أن توضع هذه الجهود في ميزان حسناتهم، لما قدموه من تسهيلات مكنت القراء من إظهار مواهبهم في التلاوة والتجويد، وتحقيق التواصل الفعال بين أهل القرآن من مختلف المحافظات.

اختتم القلاجي حديثه بالتأكيد على استمرار مسيرته في خدمة كتاب الله، مشيراً إلى أن المسابقات القرآنية تعد وسيلة لتحفيز الأجيال الشابة على حفظ القرآن الكريم وإتقان قراءته وفق القواعد الصحيحة، بما يسهم في الحفاظ على مدرسة التلاوة المصرية العريقة وتطويرها.

ساهمت المسابقة في إبراز نماذج شبابية واعدة في فن التلاوة، حيث ركز القلاجي على أن المنافسة لم تكن تهدف لاستبعاد أحد، بل كانت حافزاً لتطوير الأداء الصوتي والتمكن من أحكام المدود والمخارج، وهو ما انعكس بوضوح على مستوى القراءات المقدمة أمام لجان التحكيم.

تلقى القارئ محمد القلاجي دعماً واسعاً من محبيه عقب تصريحاته، التي عكست روح التواضع والحرص على تعظيم القرآن الكريم، حيث تم تداول كلماته كنموذج للروح الرياضية والإيمانية التي يجب أن تسود في مثل هذه المحافل الدينية الكبرى التي ترعاها الدولة.

تستهدف مسابقة دولة التلاوة اكتشاف الأصوات الحسنة وتدريبها على يد كبار القراء، وذكر القلاجي أن الاستماع لنصائح المحكمين كان له أثر كبير في صقل موهبته، معرباً عن أمله في أن تظل هذه المسابقات منارة تنشر قيم الوسطية والاعتدال من خلال كتاب الله.

زر الذهاب إلى الأعلى