إصابة في إسرائيل وسقوط شظايا بالأردن جراء عملية الوعد الصادق
كتب: ياسين عبد العزيز
شهدت المنطقة تطورات ميدانية متسارعة تزامناً مع إعلان إيران تنفيذ الموجة 56 من عمليتها العسكرية، حيث سقطت شظايا صواريخ ناتجة عن الاعتراضات الجوية في 4 مواقع مختلفة بمدينة إربد شمالي الأردن، مما أسفر عن إصابة طفل بجروح طفيفة وتضرر بعض الممتلكات بالمواقع التي طالتها الشظايا.
موجة صواريخ إيرانية تضرب تل أبيب ضمن عملية «الوعد الصادق 4»
باشرت الجهات الأمنية والمختصة في الأردن التعامل مع المواقع المتضررة وتأمينها وضمان سلامة المواطنين، في حين أكدت التقارير الإخبارية أن الشظايا المنهمرة كانت ناتجة عن عمليات التصدي للصواريخ التي عبرت الأجواء باتجاه أهدافها، وسط حالة من الاستنفار الأمني في المناطق الحدودية لمواجهة أي تداعيات محتملة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني رسمياً عن إطلاق هذه الموجة الجديدة من الهجمات الصاروخية المكثفة، مؤكداً استهداف مواقع ومنشآت عسكرية حيوية في المنطقة شملت مستودع “رفائيل” المخصص للصواريخ الاستراتيجية، وذلك ضمن سلسلة الضربات المستمرة التي تنفذها الوحدات الصاروخية التابعة له تحت مسمى عملية الوعد الصادق.
استخدمت القوات الإيرانية في هذا الهجوم رشقات من الصواريخ الثقيلة والباليستية بعيدة المدى، والتي ضمت طرازات متطورة من صواريخ خرمشهر وعماد وقدر القادرة على حمل رؤوس حربية كبيرة، حيث انطلقت هذه الصواريخ من منصات إطلاق ثابتة ومتحركة باتجاه أهداف عسكرية محددة داخل الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بتسجيل إصابة خطيرة لشخص في منطقة كريات غات الواقعة جنوب مدينة أسدود، نتيجة سقوط شظايا أو صواريخ مباشرة فشلت منظومات الدفاع الجوي في اعتراضها بالكامل، وتوجهت فرق الإسعاف فوراً للموقع لتقديم الرعاية الطبية اللازمة ونقل المصاب إلى المستشفى في ظل حالة من الذعر.
أكد بيان الحرس الثوري أن رقعة الاستهداف شملت أيضاً مواقع عسكرية في مدينة أربيل بالعراق، بالإضافة إلى توجيه ضربات مركزة نحو قاعدة “العديد” العسكرية، مما يعكس اتساع دائرة المواجهة المباشرة وشمولها لنقاط تمركز استراتيجية وقواعد لوجستية هامة للقوى المتواجدة في إقليم الشرق الأوسط بالكامل.
تابعت مراكز الرصد الجوي مسارات الصواريخ المنطلقة والتي تسببت في تفعيل صافرات الإنذار بمناطق واسعة، حيث جرت محاولات اعتراض مكثفة في الأجواء السورية والأردنية واللبنانية للحيلولة دون وصول المقذوفات إلى وجهاتها النهائية، مما أدى إلى تساقط الحطام فوق القرى والمدن الواقعة تحت مسار الطيران.





