سامح شكري يؤكد تضامن مصر الكامل لحماية الأمن القومي العربي المشترك

كتب: ياسين عبد العزيز

أكد سامح شكري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب أن الدولة المصرية تعد جزءاً أصيلاً من المنظومة الأمنية العربية، حيث تقف القاهرة جنباً إلى جنب مع كافة الدول الشقيقة لحماية المصالح القومية العليا، وفقاً لما صرح به في مداخلة هاتفية عبر برنامج على مسئوليتي.

اليابان تمنح وسام الشمس المشرقة لـ سامح شكري ومحمد معيط

أشار شكري إلى تشديد القيادة السياسية المصرية على تجنب الانخراط في أي مغامرات عسكرية قد تلحق الضرر بالشعوب العربية، معتبراً أن التطورات الراهنة في المنطقة تستوجب تعزيز التضامن المشترك وتفعيل الآليات القانونية والسياسية الكفيلة بحماية الاستقرار الإقليمي.

أوضح المسؤول أن الأفكار المطروحة بشأن التضامن العربي تكتسب أهمية مضاعفة في ظل التحديات التي تشهدها منطقة مضيق هرمز، مشيداً بسياسة ضبط النفس التي تتبعها دول الخليج العربي في التعامل مع الاستفزازات والتهديدات الأمنية التي تواجه ممرات الملاحة الدولية.

بين شكري أن جولة وزير الخارجية الأخيرة في منطقة الخليج جاءت بتكليف مباشر من الرئيس السيسي وفي توقيت بالغ التعقيد، لتمثل تأكيداً عملياً ومادياً على وقوف مصر مع أشقائها، في ظل استمرار الاتصالات الدبلوماسية المكثفة الرامية لتهدئة الأوضاع ومنع الانفجار.

ذكر المتحدث أن موازين القوى في المنطقة تمر بمتغيرات متسارعة تزامناً مع رصد توسع ميداني إسرائيلي خارج الحدود المتعارف عليها، حيث يتواصل الوجود العسكري في جنوب لبنان ضمن منهجية تهدف إلى فرض واقع جغرافي وسياسي جديد بالقوة المسلحة.

لفت شكري إلى أن القدرات الإيرانية باتت هدفاً مباشراً للعمليات العسكرية من قبل إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، مما يرفع من احتمالات اتساع رقعة الصراع المسلح، وهو ما تقابله مصر بتمسكها بضرورة إعمال الحكمة والتعامل مع الأزمات باتزان تام.

شدد البرلماني على أن استمرار النهج العدائي في المنطقة يضع مؤسسات المجتمع الدولي تحت ضغوط غير مسبوقة، خاصة في ظل العجز الواضح الذي أبداه مجلس الأمن الدولي حيال وقف العمليات العسكرية والعدوان المستمر على قطاع غزة منذ أشهر طويلة.

اختتم شكري حديثه بالإشارة إلى أن غياب الحلول السياسية العادلة يفاقم من تعقيد المشهد الأمني داخل الشرق الأوسط، مطالباً بضرورة وجود إرادة دولية حقيقية لإنهاء الصراعات قبل انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة لا يمكن التنبؤ بنتائجها على السلم العالمي.

زر الذهاب إلى الأعلى