أمريكا تواصل عملياتها العسكرية في إيران وسط تحذيرات قطرية من استهداف الطاقة

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلن البيت الأبيض استمرار العمليات العسكرية الموجهة ضد الأهداف الإيرانية، مؤكداً أن خطة التحرك الميداني تمتلك أهدافاً واضحة ومحددة، وتهدف بشكل مباشر إلى تقويض قدرات النظام وتدمير بنيته الأساسية في ظل التصعيد الراهن.

أمريكا وإيران تفتحان قنوات اتصال مباشرة لبحث إنهاء الحرب الجارية

وكشف المسؤولون الأمريكيون عن إحصائيات العمليات المنفذة حتى تاريخ 18 مارس 2026، حيث طالت الضربات الجوية والصاروخية أكثر من 7800 هدف حيوي داخل الأراضي الإيرانية، وشملت مراكز قيادة ومواقع استراتيجية تم تحديدها بدقة لضمان شل الحركة العسكرية.

وشملت النتائج الميدانية المعلنة تدمير ما يزيد عن 100 سفينة تابعة للأسطول الإيراني، حيث أوضحت واشنطن أن استهداف القطع البحرية يأتي ضمن مسار العمليات الجارية، لتأمين الممرات الملاحية وضمان عدم استخدام تلك القطع في أي هجمات مضادة بالمنطقة.

وحذر المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري من تداعيات توسيع نطاق العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن استهداف منشآت حقل بارس في إيران يمثل تطوراً خطيراً في مسار النزاع، ويؤدي إلى تعقيد المشهد السياسي والعسكري بشكل يصعب احتواؤه مستقبلاً.

وأكدت الدوحة أن المساس بالبنية التحتية لقطاع الطاقة يشكل تهديداً مباشراً لأمن الإمدادات العالمي، بالإضافة إلى المخاطر البيئية الجسيمة التي قد تلحق بشعوب المنطقة، نتيجة تضرر المنشآت الحيوية وما قد يتبع ذلك من كوارث تؤثر على الاستقرار الإقليمي.

وشددت الخارجية القطرية على ضرورة التزام كافة الأطراف بضبط النفس وتجنب استهداف المقدرات الاقتصادية، داعية إلى ضرورة تغليب لغة الحوار والحلول السياسية بدلاً من التصعيد العسكري، لتجنب انزلاق المنطقة نحو صراع أوسع يهدد السلم والأمن الدوليين.

زر الذهاب إلى الأعلى