البيت الأبيض: ترامب يحدد 6 أسابيع كحد أقصى لإنهاء حرب إيران

كتب: ياسين عبد العزيز

صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتوقع إنهاء المهمة العسكرية في إيران خلال فترة زمنية تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع، مشيرة إلى أن العمليات القتالية تكمل اليوم السبت 21 مارس 2026 أسبوعها الثالث.

أكدت ليفيت في بيان رسمي أن تركيز الرئيس ينصب بشكل دقيق على تحقيق نصر كامل وشامل في المواجهة العسكرية الجارية، وتعمل الإدارة الأمريكية على متابعة التقارير الميدانية الواردة من قادة الأركان لتقييم مدى التقدم المحرز في كافة المحاور القتالية.

نشر الرئيس ترامب عبر منصة تروث سوشيال تأكيدات حول اقتراب الولايات المتحدة من إنجاز أهدافها الحربية في إيران، وأوضح أن واشنطن تدرس حالياً خفض وتيرة الجهود العسكرية في منطقة الشرق الأوسط بالتزامن مع تحقيق النتائج المرجوة من العمليات.

حدد ترامب أهداف العملية العسكرية في تقليص القدرة الصاروخية الإيرانية بشكل جذري وتدمير القاعدة الصناعية الدفاعية بالكامل، بالإضافة إلى العمل على القضاء على القوة البحرية والجوية التابعة للنظام الإيراني لضمان شلل قدراته الهجومية في المنطقة.

تضمنت الأهداف الاستراتيجية المعلنة منع إيران من الاقتراب من امتلاك أي قدرات نووية عسكرية، وتواصل المقاتلات الأمريكية استهداف المنشآت الحيوية المرتبطة ببرنامج طهران النووي لضمان تحييد هذا التهديد وفق الجداول الزمنية التي وضعها البيت الأبيض.

تراقب الدوائر السياسية الدولية الجدول الزمني الذي وضعه ترامب لإنهاء الصراع، حيث يمر الأسبوع الثالث وسط تكثيف للضربات الجوية والعمليات النوعية التي تستهدف مراكز القيادة والسيطرة والمنصات الصاروخية الموزعة في المواقع الجغرافية المختلفة داخل الأراضي الإيرانية.

أشارت التقارير العسكرية إلى تدمير أجزاء واسعة من البنية التحتية العسكرية التابعة للحرس الثوري، وتعمل القوات الأمريكية على رصد أي تحركات متبقية للقطع البحرية الإيرانية في الخليج العربي ومضيق هرمز لضمان تأمين الممرات الملاحية الدولية بشكل كامل.

تعتمد الاستراتيجية الأمريكية الحالية على استخدام القوة الجوية المفرطة والأسلحة الذكية لتقليل مدة النزاع، ويسعى ترامب من خلال تحديد سقف زمني لا يتجاوز 6 أسابيع إلى تجنب الانزلاق في حرب استنزاف طويلة الأمد تؤثر على الاقتصاد العالمي.

تواصل وزارة الدفاع الأمريكية تحديث بنك الأهداف بناءً على المعلومات الاستخباراتية والصور التي توفرها الأقمار الصناعية، وجرى استهداف مخازن الذخيرة والمصانع الحربية الكبرى في ضواحي المدن الإيرانية الرئيسية لضمان تقويض القدرات اللوجستية للقوات المدافعة هناك.

ذكرت كارولين ليفيت أن الإدارة الأمريكية لن تقبل بأقل من النصر الشامل الذي يضمن عدم عودة التهديدات الإيرانية للمصالح الأمريكية وحلفائها، وتجري الترتيبات حالياً لمرحلة ما بعد العمليات العسكرية التي تشمل فرض واقع أمني جديد في منطقة الشرق الأوسط.

زر الذهاب إلى الأعلى