بند استثنائي في عقد علي ماهر يسهل انتقاله لتدريب الأهلي

كتب: ياسين عبد العزيز

يتردد اسم علي ماهر المدير الفني لفريق سيراميكا في الأوساط الرياضية كمرشح بارز لخلافة الدنماركي ييس توروب، وذلك في حال استقرار إدارة النادي الأهلي على رحيل الأخير عقب الخروج من دوري أبطال أفريقيا.

وسقط الأهلي أمام الترجي التونسي بنتيجة 3-2 في مجموع مباراتي الدور ربع النهائي للبطولة القارية، مما فتح الباب أمام مناقشة ملف المدير الفني الجديد وتحديد البدائل المحلية القادرة على قيادة الفريق الأحمر بالمرحلة المقبلة.

ويتضمن العقد الجديد للمدير الفني علي ماهر مع نادي سيراميكا بندا استثنائيا يمنحه الحق في فسخ التعاقد والرحيل، وذلك في حال تلقيه عرضا رسميا لتولي القيادة الفنية للنادي الأهلي دون التقيد بأي شروط جزائية.

يفتح هذا البند القانوني الطريق أمام إدارة القلعة الحمراء للتفاوض المباشر مع المدرب دون الدخول في أزمات تعاقدية، خاصة وأن علي ماهر يعد من أبناء النادي الأهلي ويمتلك خبرات تدريبية متراكمة في الدوري المصري.

نجحت إدارة نادي سيراميكا في وقت سابق بتجديد التعاقد مع علي ماهر للاستمرار في قيادة الفريق بالموسم الجديد، حيث استهدفت هذه الخطوة الحفاظ على الاستقرار الفني والبناء على النتائج الإيجابية المحققة مؤخرا بمسابقة الدوري.

كشف مصدر مسؤول داخل نادي سيراميكا أن الاتفاق على التجديد جاء بعد سلسلة من الجلسات المكثفة، التي عقدت خلال الأسبوع الماضي وشهدت توافقا كاملا بين الطرفين على كافة تفاصيل العقد الجديد والمهام الفنية الموكلة للجهاز.

أوضح المصدر أن موافقة الإدارة على إدراج البند الخاص بالانتقال للأهلي تأتي في إطار العلاقات المتميزة بين الناديين، بالإضافة إلى تقدير الإدارة لطموحات المدير الفني المهنية ورغبته في العودة لبيته القديم كمدير فني أول.

تؤكد إدارة سيراميكا ثقتها الكبيرة في قدرة علي ماهر على تقديم إضافة فنية قوية للفريق خلال الفترة المتبقية، وذلك لحين حسم مصير الجهاز الفني للنادي الأهلي بشكل رسمي وإعلان الموقف النهائي من استمرار توروب.

تراقب لجنة التخطيط بالنادي الأهلي الموقف التعاقدي لعدد من المدربين المحليين تحسبا لأي قرار مفاجئ، حيث يبرز اسم علي ماهر نظرا لنتائجه المتميزة مع فيوتشر والمصري وسيراميكا وقدرته على التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى.

يعتبر ييس توروب المسؤول الأول عن تراجع النتائج القارية للأهلي في النسخة الحالية لعام 2026، وهو ما دفع قطاعا كبيرا من الجماهير للمطالبة بمدرب وطني يدرك طبيعة المنافسة المحلية والأفريقية وقادر على لم شمل الفريق.

زر الذهاب إلى الأعلى