تصعيد إيراني: الحرس الثوري الإيراني يربط المواجهة بدعم فلسطين وتحذيرات بشأن أمن

وكالات
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، أكد الحرس الثوري الإيراني أن تحركاته العسكرية لا تقتصر على الدفاع عن الأراضي الإيرانية فحسب، بل تمتد – وفق روايته – إلى ما يعتبره دعماً لقضايا إقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

اقرا أيضًا.. تصعيد حاد في لهجة دونالد ترامب تجاه إيران وتحذيرات من استهداف منشآت حيوية قريبًا

وجاء ذلك على لسان المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء”، إبراهيم ذو الفقاري، الذي شدد على أن المواجهة الحالية تحمل أبعاداً تتجاوز الإطار الوطني، معتبراً أنها تأتي “نصرة للمظلومين” ورداً على ما وصفه بالاعتداءات المستمرة.

وفي سياق متصل، أشارت وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن التطورات العسكرية الأخيرة، وما وصفته بالهجمات الأمريكية والإسرائيلية، ألقت بظلالها على الوضع الأمني في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة.

وأوضحت الوزارة أن حركة الملاحة في المضيق لم تتوقف بشكل كامل، لكنها باتت تخضع لإجراءات تنظيمية مشددة تتناسب مع طبيعة المرحلة، مؤكدة في الوقت ذاته أنها تتبنى نهجاً حذراً لتفادي تعريض السفن التجارية أو خطوط الإمداد الدولية لأي مخاطر إضافية.

وأضافت أن السلطات الإيرانية عززت من إجراءات تأمين السفن التجارية في كل من الخليج العربي وبحر عمان، إلى جانب مضيق هرمز، في محاولة للحفاظ على استمرارية حركة التجارة البحرية رغم التوترات. وفي المقابل، حمّلت طهران كلّاً من الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية أي تصعيد قد يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن تنظيم أمن الملاحة في هذه الممرات الحيوية يجب أن يتم وفق قواعد القانون الدولي، وبما يضمن احترام سيادة الدول، مشيرة إلى أن تحقيق الاستقرار يتطلب وقف العمليات العسكرية والالتزام بالحلول الدبلوماسية.

وفي ختام بيانها، أوضحت أن السفن التابعة لدول لا تشارك في أي أعمال عدائية يمكنها عبور مضيق هرمز بشكل طبيعي، شرط التنسيق المسبق مع الجهات المختصة، محذرة في الوقت نفسه من أن استخدام أراضي أو إمكانات دول مجاورة في أي تحرك ضد إيران سيُقابل برد تعتبره “مناسباً”.

زر الذهاب إلى الأعلى