الأزهر والتعليم يقرران تعطيل الدراسة يومي الأربعاء والخميس لسوء الطقس

كتب: ياسين عبد العزيز

أصدر الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، قراراً رسمياً بتعطيل الدراسة في كافة المعاهد الأزهرية على مستوى الجمهورية يومي الأربعاء والخميس الموافقين 25 و26 مارس، وذلك بناءً على توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر.

اتصال رئاسي للاطمئنان على صحة شيخ الأزهر

جاء القرار حرصاً من مشيخة الأزهر على سلامة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وكافة العاملين بالمنظومة التعليمية، نظراً لحالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية المتوقع أن تشهدها عدة محافظات مصرية، وفقاً لتقارير هيئة الأرصاد الجوية التي حذرت من تقلبات طقس حادة.

وجه محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تعليمات مماثلة لمنح جميع المدارس الحكومية والخاصة والدولية إجازة رسمية خلال نفس الفترة، لتشمل الطلاب والمعلمين وجميع الإداريين في مختلف المراحل التعليمية بجميع مديريات التربية والتعليم.

استهدف قرار وزارة التربية والتعليم تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب في المحافظات المختلفة، مع العمل على حماية الدارسين من التعرض لأي مخاطر ميدانية ناتجة عن هطول الأمطار الغزيرة أو نشاط الرياح المتوقع بداية من صباح الغد الأربعاء.

تضمن القرار تعليق كافة الأنشطة التربوية والرياضية والامتحانات المدرسية التي كان من المقرر عقدها خلال يومي العطلة، على أن يتم ترحيل الجداول الزمنية المحددة مسبقاً بالتنسيق مع الإدارات التعليمية بكل منطقة، لضمان سير العملية التعليمية دون إخلال بالخطة الدراسية.

تابعت غرف العمليات المركزية بقطاع المعاهد الأزهرية ووزارة التربية والتعليم حالة المنشآت التعليمية، مع إصدار تنبيهات لمديري المدارس والمعاهد بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين المباني والمختبرات، والتأكد من فصل التيار الكهربائي وإغلاق النوافذ طوال فترة التقلبات الجوية.

أهابت الجهات الرسمية بأولياء الأمور والطلاب بضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المعنية وعدم مغادرة المنازل إلا في حالات الضرورة، مع استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط لضمان دقة البيانات المتعلقة بمواعيد استئناف الدراسة المقررة مطلع الأسبوع المقبل.

شددت الإدارات التعليمية على تفعيل منظومة التعلم عن بُعد عبر المنصات الرقمية والقنوات التعليمية المتاحة، لضمان استمرارية التحصيل الدراسي خلال يومي الإجازة، وتوفير المادة العلمية للطلاب في منازلهم لتجنب أي فجوات تعليمية قد تنجم عن هذا الانقطاع الاضطراري.

تواصلت التنسيقات بين المحافظين والجهات التنفيذية لمتابعة تداعيات موجة الطقس السيئ، مع رفع درجة الاستعداد القصوى في كافة القطاعات الخدمية لرفع آثار الأمطار من محيط المدارس والمعاهد، وتسهيل حركة المرور قبل عودة الطلاب لمقاعدهم الدراسية بشكل طبيعي.

أكدت الوزارة أن سلامة العنصر البشري تأتي في مقدمة الأولويات التي استند إليها قرار التعطيل، مع استمرار العمل بمركز الأزمات والكوارث لمتابعة مستجدات الخرائط الجوية، وتوفير كافة سبل الدعم اللوجستي اللازم للمناطق المتوقع تضررها بشكل أكبر من الظروف الجوية القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى