الدفاع الإماراتية تعلن حصيلة ضحايا الاعتداءات الإيرانية منذ فبراير الماضي
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت وزارة الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة حصيلة جديدة لضحايا الاعتداءات الإيرانية التي انطلقت منذ 28 فبراير الماضي، حيث كشفت البيانات الرسمية عن استشهاد 3 من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية أثناء تأدية واجبهم الوطني في حماية حدود البلاد.
إستراتيجية السلام من خلال القوة تقود المفاوضات الأمريكية الإيرانية الجديدة
سجلت التقارير الطبية مقتل 6 مدنيين من جنسيات مختلفة نتيجة الهجمات المباشرة، بالإضافة إلى إصابة 166 شخصاً من المواطنين والمقيمين بإصابات متفاوتة، وتتوزع هذه الإصابات المسجلة بين الحالات البسيطة والمتوسطة والبالغة التي تخضع حالياً للرعاية الطبية اللازمة.
تصدت وحدات الدفاع الجوي الإماراتي لعدد 9 طائرات مسيرة قادمة من الأراضي الإيرانية خلال الساعات القليلة الماضية، ونجحت المنظومات الدفاعية في تحييد الأهداف المعادية قبل وصولها إلى المناطق الحيوية المأهولة بالسكان، وذلك ضمن خطة الاستجابة الفورية للتهديدات الجوية.
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 357 صاروخاً باليستياً منذ بدء العمليات العدائية الإيرانية، وشملت عمليات التصدي الناجحة إحباط هجمات بواسطة 15 صاروخاً جوالاً، بالإضافة إلى إسقاط 1815 طائرة مسيرة انتحارية حاولت اختراق المجال الجوي للدولة في فترات زمنية متلاحقة.
نعت وزارة الدفاع أمس الثلاثاء أحد المتعاقدين المدنيين في القوات المسلحة الإماراتية من الجنسية المغربية، حيث استشهد الفقيد خلال تنفيذ مهمة روتينية في مملكة البحرين الشقيقة، وجاء ذلك إثر اعتداء صاروخي إيراني استهدف مواقع عسكرية ومدنية داخل أراضي المملكة الجارة.
أسفر الاعتداء الإيراني الأخير في البحرين عن إصابة 5 من منتسبي وزارة الدفاع الإماراتية المتواجدين هناك، وتقدمت الوزارة بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد المغربي، مؤكدة على استمرار التنسيق الدفاعي المشترك لمواجهة المخاطر الأمنية المتزايدة التي تهدد استقرار المنطقة العربية.
رصدت الفرق الميدانية التابعة لوزارة الدفاع تزايداً في وتيرة الهجمات باستخدام المسيرات والصواريخ الباليستية، وتعمل مراكز القيادة والسيطرة على تحليل مسارات المقذوفات الإيرانية وتطوير آليات الاشتباك الجوي، وذلك لضمان أعلى مستويات الحماية للمنشآت الاستراتيجية والقواعد العسكرية بمختلف إمارات الدولة.
أكدت الوزارة في بيانها أن القوات المسلحة تواصل رفع درجة الجاهزية القتالية والاستنفار في كافة القطاعات، وتجري متابعة دقيقة لمصادر النيران والتحركات العسكرية عبر الحدود الجوية والبحرية، مع الالتزام بكافة المعايير الدولية في الدفاع عن السيادة الوطنية وحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.
ذكرت المصادر العسكرية أن منظومات الدفاع الجوي المتطورة أثبتت كفاءة عالية في التعامل مع التهديدات المتزامنة، حيث تم رصد وإسقاط الأهداف المعادية في وقت قياسي رغم كثافة الهجمات، وتستمر غرف العمليات في مراقبة الأجواء على مدار 24 ساعة لرصد أي خروقات جديدة قد تطرأ.
لفتت التقارير الصادرة اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 إلى استقرار الأوضاع في معظم المناطق التي تعرضت للاستهداف، وتعمل أجهزة الدفاع المدني بالتوازي مع القوات المسلحة على حصر الأضرار المادية الناتجة عن شظايا الصواريخ التي تم اعتراضها، مع تقديم الدعم النفسي والمادي لكافة المتضررين.





