“بيان” تفتح الصندوق الأسود: كشف الفخ الصهيوني لاختراق الأديان واحتلال الوعي (1من3)

بيان

في مواجهة هي الأخطر من نوعها مع “مخططات هندسة الوعي”، يفجر الكاتب الصحفي عاطف عبد الغني، رئيس تحرير “موقع بيان الإخبارى”، مفاجأة مدوية من خلال سلسلة فيديوهات استقصائية، يكشف فيها الستار عما يسمى بـ “الديانة الإبراهيمية”.

في “الجزء الأول” الذى ننشره مع هذا التقرير يؤكد عبد الغني، أن ما يروج له بشأن ما يسمى “الديانة الإبراهيمية” ليس وليد الصدفة أو نتاج دعوات سلام حديثة، بل هو “مخطط جهنمي” يضرب بجذوره في التاريخ منذ أكثر من مئتي عام، يستهدف تفكيك العقائد الراسخة في المنطقة لصالح مشروع “مملكة إسرائيل” الكبرى.

الديانة الإبراهيمية: كيان بلا كتاب ووهم بلا حقيقة

يجيب الكاتب الصحفي عاطف عبد الغني على السؤال الذي يشغل الملايين: هل هناك “دين” حقيقي يسمى الإبراهيمية؟
الإجابة تأتي قاطعة: “قولاً واحداً.. لا يوجد شيء اسمه الاديان الإبراهيمية ككيان عقدي أو كتاب سماوي، بل هي مزاعم مختلقة تهدف إلى “تسييل” العقائد وخلط الأوراق، لخدمة أهداف سياسية صهيونية مغلفة بشعارات السلام العالمي”.

الاختراق العظيم: من الكنيسة الغربية إلى قلب الشرق

يكشف التقرير عن استراتيجية “التدرج في الاختراق”، حيث يوضح عبد الغني أن المخطط بدأ بنجاح جزئي في اختراق الكنيسة الغربية عبر ما يسمى بـ “الأصولية الإنجيلية”، التي أصبحت تؤمن بالصهيونية كجزء من عقيدتها.

شهود يهوه.. مسمار جحا الصهيوني: يستعيد عبد الغني ذكرياته الصحفية في مستهل حياته، حينما تتبع خيوط جماعة “شهود يهوه” في مصر، وكيف كشف في كتابه الشهير “مملكة إسرائيل على الأرض” أن هذه الجماعات ليست سوى “أدوات تبشيرية” للمشروع الإسرائيلي، تعتمد تفسيرات حرفية مشوهة لأسفار رمزية (مثل سفر الرؤيا) لربط عودة المسيح عيسى بن مريم سلام الله عليه، بقيام مملكة إسرائيل وبناء المعبد على أنقاض المقدسات الإسلامية.

صدمة “المجند المصري”: عقيدة ضد الوطن

يروي عبد الغني واقعة تقشعر لها الأبدان، تعكس خطورة هذا التغلغل؛ حين التقى بشاب مصري “مجند” في القوات المسلحة، كان يعاني تمزقاً هويّاتياً لأنه يؤمن بعقيدة “شهود يهوه” التي تفرض عليه الإيمان بحق إسرائيل في الأرض، مما يضعه في مواجهة مباشرة مع واجبه الوطني كجندي مصري.

هذه الحادثة كانت المحرك الرئيسي للكاتب للبحث في كيفية “تفكيك الولاء” عبر العقائد المخترقة.

لقاء باريس.. كواليس التجنيد الناعم

في رحلة استقصائية إلى فرنسا، تتبع عبد الغني خيوط هذه المنظمات، والتقى بشاب مصري آخر في “قلعة” من قلاع هذه الكنائس المريبة بباريس. ومن خلال حوار امتد لـ 5 ساعات، كشف الشاب كيف يتم استغلال حاجة الشباب للعمل والسفر لتجنيدهم في “كتائب التبشير” بالعقائد الصهيونية، تمهيداً لإعادتهم إلى مصر كـ “قنابل موقوتة” فكرية تروج للدين العالمي الجديد.

الهدف النهائي: “تفكيك القلاع الأخيرة”

يختتم الكاتب الصحفي عاطف عبد الغني تقريره المصور بالتحذير من أن الدور الآن جاء على “مسيحية الشرق” و “الإسلام”، وأدوات المخطط تتمثل فى استخدام جماعات مثل “البهائية” و “القاديانية” وما يسمى بـ “الإبراهيمية”، لتقديمها عبر “إعلام العولمة” كديانات للسلام.

والحقيقة، هي محاولة لتجريد الإنسان العربي والمسلم من “مقاومته الفكرية”، وتطويع وعيه لتقبل وجود “إسرائيل” ليس فقط كدولة، بل كـ “مركز روحي” للمنطقة، وهو ما ينسف الثوابت الدينية والوطنية معاً، التى ترفضها وترفض صهيونيتها على أساس عقيدى، وقومى، وطنى وإنسانى أيضا.

شاهد الفيديو التالى:

طالع المزيد:

 – عاطف عبد الغنى يكتب: هذا هو الإسلام (4 من 4).. ميزان لا يميل وعدل لا يُشترى

زر الذهاب إلى الأعلى