التربية والتعليم تطلق مادة “الثقافة المالية” لطلاب الثانوية عبر المنصات الرقمية
كتب – أحمد محمود
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن تطبيق مادة «الثقافة المالية» لطلاب المرحلة الثانوية اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، على أن تُدرّس كنشاط غير أساسي عبر المنصات الرقمية، دون احتساب درجات نجاح أو رسوب، بهدف تعزيز الوعي المالي لدى الطلاب وربط التعليم بمتطلبات سوق العمل.
وأوضح محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن المادة سيتم تدريسها أونلاين باستخدام أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، لتبسيط المفاهيم المالية وزيادة التفاعل. ويشتمل المحتوى على أساسيات الادخار، الاستثمار، والتعامل مع الأسواق المالية، مع تقديم محتوى تدريبي عملي يهدف إلى إعداد الطلاب لفهم المبادئ المالية بشكل واقعي.
جانب تطبيقي مع هيئة الرقابة المالية
يشمل البرنامج جزءًا عمليًا بالتعاون مع الهيئة العامة للرقابة المالية، حيث سيتمكن الطلاب المتميزون من فتح محافظ استثمارية افتراضية، مما يوفر تجربة محاكاة للتعامل مع البورصة المصرية، ويساعدهم على فهم آليات التداول وإدارة الأموال عمليًا قبل الولوج إلى الأسواق المالية الحقيقية.
المادة كنشاط تربوي
وأكدت الوزارة أن تدريس المادة سيكون نشاطًا تربويًا غير ملزم بالدرجات، يهدف إلى تعريف الطلاب بالاستثمار والبورصة بطريقة تفاعلية، دون أن يشكل عبئًا دراسيًا إضافيًا. ويأتي التركيز على الجانب التطبيقي لتسهيل الفهم العملي والمشاركة الفعّالة للطلاب.
تدريب المعلمين
كما أكدت الوزارة أن معلمي المرحلة الثانوية سيتم تدريبهم على منهج الثقافة المالية قبل بدء التطبيق لضمان تقديم المادة بطريقة مبسطة وفعّالة، مع متابعة دورية لآليات التنفيذ وتقييم التجربة التعليمية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الدولة لتعزيز الثقافة المالية بين الشباب، وتهيئة جيل قادر على اتخاذ قرارات اقتصادية سليمة في المستقبل، بما يساهم في بناء وعي مالي متقدم بين الطلاب وربط التعليم بسوق العمل.





